أعلن الناطق باسم الإسرائيلي سقوط قذيفة صاروخية مساء الأربعاء الماضي بالقرب من السياج الحدودي في مرتفعات الجولان دون وقوع إصابات أو أضرار, ولكن ليس هذا هو المفيد من الخبر وإنما ما يلي..

 

وبحسب موقع ” ” الإسرائيلي فإن هذا الاعلان جاء للتغطية على محاولة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي لاستهداف أحد قيادات اللبناني في ، حيث أكدت تقارير إخبارية أن مروحيات إسرائيلية هاجمت مقرا للقيادة السورية يوجد به أحد قيادات .

 

واعتبر ميجا فون أن الجميع يعلم أن اختيار هذا الهدف يأتي ردا من الجيش الإسرائيلي على محاولات حزب للتمدد في الجولان، معتبرا أن هذا الأمر قد يبدو نوعا من استغلال للفرصة ليتم معاقبة حزب على خطايا الماضي، وبعبارة أخرى فإن تل أبيب تدرك اليوم أن هناك فرصة لإنهاء حسابها مع حزب في سوريا.

 

وذكر الموقع أن الأشهر الماضية شهدت العديد من المسؤولين الإيرانيين وحزب الله في محافظة القنيطرة، مما أدى إلى عودة حدود الردع إلى مكانها الطبيعي، مضيفا أن أحداث الأربعاء الماضي، وسلوك المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يؤكد أن الرسائل الإعلامية ليست فقط للطرف المتضرر ولكن أيضا لمن يشعر بالقلق على وجه التحديد في هذا المجال.

 

وأشار ميجا فون إلى أنه على الاستخبارات الإسرائيلية أن تسأل نفسها، ما أسباب فشل الاستهداف الأخيرة، حيث في ضوء ما سبق وطرح الأسئلة التالية؛ هل إسرائيل فشلت في الاعتداء الأخير بسبب معلومات استخبارية كاذبة حول وجود شخصية بارزة من حزب الله في مقر القيادة السورية؟