برر المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي “شون سبيسر” طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام لساعات بسبب تشكيله “خطرا على الأمن”.

 

وفوجئ المتحدث الصحفيين بإجابته غير المتوقعة.

 

وانتشرت قصة الطفل “الأمريكي” وأمه الإيرانية بشكل واسع في وسائل الإعلام الأمريكية والغربية، بعد احتجازه مع 100 آخرين في مطارات الولايات المتحدة عقب قرارات “” بمنع دخول مواطني عدد من الدول الإسلامية.

 

وخلال المؤتمر الصحفي اليومي قال “سبيسر” إنه غير نادم على هذه الحادثة، وأضاف: “افتراض أن شخصا ما بسبب عمره وجنسه لا يشكل خطرا على الأمن هو خاطئ وغير صحيح”.

 

وأظهرت صور التقطت للأم وهي تنتظر ابنها المحتجز في مطار “دالاس” الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن قبل أن تجتمع به، بعد أن استطاع الدخول مع عائلة أخرى.

 

ويظهر في الفيديو غناء الأم لطفلها “كل عام وأنت بخير” ومن ثم قامت باحتضانه وقبلته على وجنتيه. حسب ما نشر عربي 21.

 

ورفضت الأم الحديث لوسائل الإعلام، لكن السيناتور “كريس فان هولين” قال إن الطفل كان يحمل الجنسية الأمريكية، وهو يعيش مع والدته في “ماريلاند”.

 

وأضاف السناتور الديمقراطي: “إن ما حدث هو أمر شائن من خلال احتجاز هذا الطفل بعيدا عن أمه، رغم قيام والدته بإعطاء المطار ملاحظة حول وصوله”.

 

ولم يتضح على الفور إذا ما كان الطفل مسافرا برفقة أحد أفراد عائلته، أو مرافق له من العائلة.