اتهم خبير لبناني في القانون الجنائي القضاءَ العسكري بتعذيب الموقوفين وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب، وقال المحامي “طارق شندب” في مداخلة مع قناة العربي ضمن برنامج بعنوان “مدنيون أمام محاكم عسكرية” إن “أي معتقل يدخل الى اللبنانية سيتعرض لبشع أنواع التعذيب” وهذا التعذيب- كما قال- على درجات متفاوتة وحسب الدعم السياسي الذي تلقاه المعتقل في وهو ممنهج.

 

وتابع أن “القضاء يرى الموقوفين والدماء تنسال منهم ولا يتخذ أي إجراء حتى أن بعض الموقوفين-كما قال- ماتوا تحت التعذيب، وأضاف شندب أن لجان التحقيق التي تم تشكيلها خاضعة بمجملها لوزارة الدفاع وبالتالي لا يمكن تصديقها أو الوثوق بها باعتبار أن المتهم هو الذي يحقق.

 

وطالب الخبير القانوني بلجان تحقيق دولية او نيابية أو وزارية تراعي مفهوم العدالة وخضوع لجميع للقانون ،مشيراً إلى  أن “هناك ضباط لبنانيون كبار متورطون في عمليات التعذيب”.

 

وأردف شندب أن القضاء العسكري اللبناني يُستعمل  كسيف مسلط على بعض الجهات السياسية فقط،  وحينما طالبه المذيع بدليل على اتهامه الخطير بخصوص تعذيب الموقوفين أكد شندب أنه شخصياً شاهد عيان على عمليات التعذيب، هذه وأردف:” عندما يؤتى بالمتهمين إلى القضاء العسكري والدماء تسيل منهم فهذا أكبر دليل وكذلك تقرير “هيومان رايتس ووتش” و”الصليب الأحمر الدولي” وأهالي المعتقلين مشيراً إلى أن هناك عدد كبير من المعتقلين لا يستطيعون الخروج من المستشفيات  حتى الآن وهم معطوبون، وهناك موقوفون لم يُحاكموا منذ خمس سنوات ولجنة العدل النيابية تعرف ما يجري في وزارة الدفاع التي تستعمل كسيف مسلط لغايات سياسية.

 

ولفت شندب شيرً إلى أن هناك قاض عسكري هو “خليل ابراهيم” يحكم بأحكام تصل إلى المؤبد والإعدام وهو لا يحمل شهادة في الحقوق كما أن القضاء العسكري خاضع لسلطة ميليشيا حزب الله الإرهابية وهو غير خاضع في الكثير من أحكامه لسلطة الدولة وهذا أكبر إساءة للدولة اللبنانية وللعدل في .