أوصى مجلس محافظة في اجتماعه الأخير بتاريخ 25 من الشهر الجاري، بالتشجيع على زيادة النسل، وفق برامج “تقوم بها وزارة الصحة السورية”.

 

وأثارت الدعوة إلى التشجيع على زيادة النسل في اللاذقية، سخط أنصار الرئيس السوري في ، الذين عبّروا عن سخريتهم من ذلك القرار، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا عبر فيسبوك: “إنهم لا يريدون “فياغرا كلامية” بل “تخفيض الأسعار”.

 

بدورها قالت صفحة “شبكة أخبار جبلة الأولى” الفيسبوكية التي تحرر من الساحل السوري، تعليقاً منها على الدعوة إلى زيادة النسل في محافظة اللاذقية: “بالنسبة إلينا، لا يوجد زواج.. أما أنتم فتناسلوا حتى تشبعوا”.

 

ومثلها فعلت صفحة “جبلة وكالة إخبارية” التي نشرت الخبر، الأحد، وتركت للتعليقات أن تتولى السخرية والنيل منه، فورد فيها: “قطعتم نسل هذا الشعب لا وفقكم الله. المتزوجون لا يملكون ما يأكلونه، وغير المتزوجين يستحيل زواجهم في ظل هذا الغلاء”. وتعليقات كثيرة لا زالت تتوالى على الصفحات الفيسبوكية الموالية التي نشرت الخبر.