نشر موقع “ذا صن” البريطاني، قصة الناجية الوحيدة من رجل ثمانية نساء على الأقل، وتدعى “جينيفر” ويبلغ عمرها 19 عاما، عندما اختطفت وعذبت في منطقة صحراوية نائية من قبل أحد السفاحين.

وأضاف الموقع البريطاني أن هذه الواقعة شهدتها صحراء الينابيع الساخنة في ولاية ، حيث هددها السفاح بمسدس يمتلكه  وحاول اغتصابها.

 

وتحدثت “جينيفر” عن قصتها قائلة: “في أحد الأيام بعد أنهيت عملي، حيث في ذلك العمر لم أكن قد سمعت أي قصص عن السفاحين، لأنني قد نشأت في ظل عدم وجود كهرباء ولا مياه جارية، أو تلفزيون، أو أي شيء من هذا القبيل، التقت شخص عرض عليها أن يوصلها إلى المنزل”.

 

وأوضحت أن هذا الشخص الذي عرض أن يوصلها للمنزل كانت قد التقت به في وقت سابق أثناء عودتها من العمل أيضا، لكنها بعد أن ركبت معه السيارة إذا به يأخذها بعيدا عن طريق المنزل ويمسكها من شعرها ويشق رأسها على لوحة القيادة، ثم أخرج بندقية كان يصطحبها معه.

 

وتابعت بعد ذلك جاء بحبل وربط يديها وراء ظهرها، مشيرةً الى انها توسلت إليه حتى لا يفعل بها ذلك، وأخبرته أنها ستفعل أي شيء حتى لا يؤذيها، لكنها أدركت في نهاية الأمر أنها في خطر محدق عندما قاد سيارته في الصحراء.

وقالت: “في هذه المرحلة كنت أعرف أنني سأموت، لكن لم أكن أعرف ما ينوي القيام به معي، لكنه لكمني وبدأ يقطع سراويلي، ومزق ملابسي الداخلية بسرعة، لقد رأيت سكينا جعلتني أتوقف عن الكلام، والشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه طوال الوقت هو أنني في الجحيم خاصة عندما نظرت في عينيه، أتذكر أنني كنت أفكر بأنني أحدق في عيون ”.

 

وذكرت وفق ما قرأت وطن أنه عندما حاول اغتصابها لم يستطع لأنه يعاني من ضعف الانتصاب، وحينها أمسك ملابسها الداخلية ووضعهم في فمها حتى تسكت، وحتى تنجو من كل هذا حاولت خداعة بقولها أنا أحبك، لكنه بدأ خنقها.

 

وأوضحت أنها لم تكن ترى سوى الصحراء ولم تستطع تذكر تفاصيل كل ما جرى، حيث رأت فيها الدم والجلد بين أسنانه والدم يسيل من أسفل فمه، ثم توجه نحو سيارته وأخرج حقيبة سكاكين.

 

وأضافت: “بعدها لم أشعر بشيء سوى أن رأسي ارتطمت بالأرض وأنا قد استلقيت على ظهري، لكنني أدركت أنه سحبني بين الصخور من آثار نزيف الدماء، وظللت أحاول التخلص من هذا السفاح لمدة ساعتين”، حيث وضعها في صندوق السيارة، لكنها نجحت في أن تقفز منه وتركض بعيدا.

والتقت جينيفر بإثنين من مشاة البحرية، وقصت لهما ما حدث معها، مضيفة كما ترجمت وطن: “لقد عشت كابوسا كان أبعد ما يكون عن الانتهاء”.

 

ويقول “ذا صن” إنه لا أحد يصدق “جينفير”، حتى أمها أو رجال الشرطة، لكنها اكتشفت أن هذا السفاح قتل 8 نساء بعد خطفهن والاعتداء عليهن، ليحكم عليه بالإعدام، ثم تم تخفيفه إلى السجن مدى الحياة.