قالت مصادر محلية في محافظة البيضاء وسط ، إن شنت غارات جوية أعقبها عمليات إنزال في منطقة “قيفة” بالمحافظة، مستهدفة أحد القيادات في تنظيم ، ما أسفر عن مقتل 40 شخصا.

 

ووفق ما تحدثت به المصادر التي كانت متواجدة في المكان بالإضافة إلى سكان محليين، فإن مقاتلات أمريكية نفذت عملية إنزال جوي وهاجمت منزل القيادي الكبير في “القاعدة” عبدالرؤوف الذهب، ما أدى إلا اندلاع مواجهات عنيفة تخللها سماع دوي انفجارات قوية.

 

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر هويتها لدواع أمنية أن المعارك أسفرت عن مقتل الذهب وشقيقه سلطان، وقيادي آخر في التنظيم يُدعى “سيف النمس الجوفي” وآخرين.

 

في هذه الأثناء، تحدث سكان محليون عن غارات جوية سبقت عملية الإنزال المظلي، استهدفت عددا من المواقع التي يعتقد أن عناصر القاعدة يتحصنون فيها بالمنطقة، بينها مدرسة وسجنا تابعين للقاعدة.

 

ووفق المصادر أسفرت العملية العسكرية الأمريكية عن مقتل 40 شخصا أغلبهم من مسلحي القاعدة، وستة ، وثلاثة أطفال، دون أن يتضح على الفور ما إذا سقط هؤلاء جراء القصف أو الاشتباكات التي دارت على الأرض.

 

وأفادت مصادر محلية بأن “نوار” ابنة القيادي البارز في تنظيم القاعدة باليمن أنور العولقي، الذي في غارة أمريكية أواخر العام 2011، كانت بين قتلى عملية الإنزال الجوي.

 

ووفق المصادر التي فضلت عدم ذكر هويتها، فقد لقيت “نوار” (8 أعوام) وأطفال آخرون، حتفهم برصاص القوات التي أجرت عملية الإنزال المظلي واقتحمت منزل القيادي في القاعدة عبدالرؤوف الذهب، في قرية يكلا بمنطقة قيفة في المحافظة.

 

من جهته، ذكر مصدر محلي أن عناصر تنظيم القاعدة الذين اشتبكوا مع القوات خلال عملية الإنزال “أسقطوا طائرة أباتشي في جبل سهوم بالقرية”، قبل “إنقاذ” قائدها من قبل القوات.

 

كما تحدث المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته، عن سقوط جرحى وقتلى في صفوف القوات الأمريكية، دون إعطاء رقم بعينه.

 

وهذه العملية- إن تأكدت هويتها- تعتبر الأولى من نوعها منذ تولي الرئيس الأمريكي الجديد منصبه رسميا في العشرين من الشهر الجاري.

 

وتعتمد القوات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة بشكل رئيسي على الطائرات بدون طيار لتنفيذ ضربات جوية في اليمن.