قال موقع “يسرائيل ديفينس” الاسرائيلي إن وروسيا أصدرتا عطاءات لتوريد التوربينات وأنظمة كهربائية لإنشاء أول محطة للطاقة النووية في ، طبقا للتصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الطاقة الذرية الأردنية خالد طوقان، حيث قال: نحن نتطلع إلى تلقي مقترحات من شركات صينية وجمهورية التشيك واليابان والشركات الأمريكية بحلول هذا .

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه سيتم تمويل ثلاثين في المئة من إجمالي تكلفة المشروع من الأردن، كما أن ستقوم بتوريد الغاز إلى الأردن لمدة عشر سنوات، وستشارك شركة روساتوم الروسية في بناء المفاعل بنسبة 49 في المئة من المشروع.

 

واعتبر يسرائيل ديفينس أن التساؤل الأبرز اليوم هل الأردن يمكنها ، موضحا أنه من حيث التهديد الأمني اليورانيوم عند مستوى غير كافي لصنع قنبلة نووية، مؤكدا أن هذا يحصل في البلاد التي تتمتع بالاستقلال في مجال الطاقة، وهذا يدعو للتساؤل هل الأردن ستحصل على هذا الاستقلال، وهل يمكنها إنشاء البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم.

 

وأوضح الموقع أن إنشاء هذه المحطة يتطلب شفافية كاملة في دورة الطاقة، بحيث أن هذه الشفافية تضمن أن الدولة ستعمل وفقا للقواعد الدولية، وأن المحطة النووية لن تكون قادرة على الاعتماد على ذلك إذا كانت ترغب في إنتاج قنبلة نووية، لكن في الحالة الأردنية من غير الواضح ما الذي سيحدث بعد عشر سنوات.

 

ولفت يسرائيل ديفينس إلى أن طوقان أعلن مؤخرا أن الأردن نجح في تطوير الكعكة الصفراء للتزود بالوقود في محطة الطاقة النووية، معتبرا أن إنتاج الكعكة الصفراء خطوة نحو صناعة وقود المفاعل، كما يمكن إثراء وقود اليورانيوم من خلال أجهزة الطرد المركزي التي تصنع وقود اليورانيوم عبر معالجة أكسيد اليورانيوم.

 

وذكر يسرائيل ديفينس أن الأردن يريد تطوير هذه العملية بشكل مستقل، حيث أنه بعد عشر سنوات فإنه يمكنها توفير وبيع مثل هذه المفاعلات لدول أخرى مثل المملكة العربية التي تسعى لبناء المفاعلات التي تنتج الكهرباء، كما أن ومصر والإمارات العربية المتحدة يعملون على بناء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء.

 

وأشار الموقع إلى أن الأردن لديه 40000 طن من وقود اليورانيوم وهو ما يكفي لمدة 150 عاما، كما أن الأردن يمكنها إنتاج ما بين 800-1000 طن من الكعكة الصفراء سنويا، معتبرا أن هذا التطور يثير الشكوك حول تحول الأردن نحو استخدام المفاعل لإنتاج قنابل نووية كما فعلوا في كوريا الشمالية وربما إيران، لذلك منح الاستقلال للأردن في دورة الطاقة فيما يتعلق بالمفاعل قد ينتج عنه الكثير من المخاطر.