عاد مخترع جهاز علاج فيروس سي، والإيدز، المعروف بجهاز «الكفتة» ، ليظهر إعلامياً عقب عامين من التزام الصمت إثر تبرؤ القوات المسلحة من جهازه وإحالته للتقييم.

وقال عبد المعاطي في حوار مع صحيفة «المصري اليوم»، إنه «يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز».

وكشف أن عروضا دولية جاءته «لا يتخيلها أحد لتبني البحث الخاص بعلاج فيروسي «سى والإيدز»، لكني رفضت وقررت ألا يخرج الاختراع من »، لكنه رفض الكشف عن الدولة التي قدمت له العرض، مكتفيا بالقول: «هي دولة متقدمة في العلوم ويد أمريكا وإسرائيل لا تصل إليها، ولست في حل للإفصاح عنها، وسأثبت للعالم بها صحة نظريتي».

وحول ما إذا كان يفكر في بيع الجهاز، قال: «ممكن أبيع الجهاز والفكر الذي أملك لإحدى الدول.. ولكن بشرط أن تقوم هذه الدولة بتسديد ديون مصر كاملة، وستكون هي الرابحة لأن هذا الجهاز سيحقق لها تريليونات الدولارات من المكاسب خلال فترة وجيزة».

ووجه عبد العاطي رسالة للرئيس عبد الفتاح : قائلاً: «إذا كان وقته يسمح بعقد لقاء معي لمدة لا تتجاوز الـ 10 دقائق فقط، سأكون في غاية السعادة».

وأضاف: « سأقول له سرا موجودا في مصر وترابها سيجعل البلد قبلة للعلاج والتداوي على مســـتوى العالم، كما سأكشف له العديد من الأمور الأخرى الهامــــة، وسأتعهد له بشيء لن أفصح عنه لسواه، ولـــــن أبوح بهذا السر لأي شخص مهما كان، وهذا ليس تملقاً للرئيس فهو لا يحتاج لهذا الأمر وهو يعرف جيدا مدى حبي وتقديري لشخصه».