علقت صحيفة “تايمز أوف ” الاسرائيلية على فتح السلطات المصرية لمعبر رفح البري أمس السبت, واصفة القرار بأنه نقلة نوعية في العلاقات بين حركة التي تدير قطاع غزة ومصر التي يحكمها عبد الفتاح السيسي, التي ظلت متوترة لفترة طويلة منذ عزل الرئيس محمد مرسي وحظر جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال راديو إسرائيل :” الحدودي بين غزة، ومصر أعيد فتحه اليوم السبت لمدة ثلاثة أيام، وهي المرة الأولى هذا العام”.

 

ووصفت حماس الزيارة النادرة لزعيمها “إسماعيل هنية” إلى ، وتعتبر اﻷولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، بأنها “ناجحة”، بحسب وكالة “الشرق اﻷوسط” المصرية.

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين مصريين قولهم : الزيارة تمثل رغبة من الجانبين لإعادة بناء الثقة بعد التوتر منذ أحداث 2013″، حيث اتهمت السلطات حماس بدعم المسلحين لتنفيذ هجمات في .

 

هنية والوفد المرافق غادر مصر للعودة إلى غزة بعد محادثات مع السلطات الأمنية والسياسية في مصر، بما في ذلك رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، كما ناقش الجانبان الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع والمصالحة الفلسطينية، ومسألة انقطاع التيار الكهربائي في غزة.

 

وأصدرت حماس بيانا جاء فيه:” المحادثات أسفرت عن نتائج إيجابية بشأن الوضع في غزة، وتأكيدات الوفد أنه لا يتدخل في الشؤون الداخلية لمصر”.

 

ونشر هنية تدوينة على موقع تويتر بعد وصوله لغزة جاء فيها :” العلاقات مع مصر ستشهد تحولات نوعية”.

 

وخلال العقد الماضي، كانت مصر شريكا هادئا ﻹسرائيل في الحصار المفروض على غزة، بعد سيطرة حماس، وساهمت في خنق الاقتصاد وعرقلة إلى حد كبير تحركات حوالي 2 مليون شخص في الدخول أو الخروج من القطاع.

 

وفي الأشهر الأخيرة، سمحت القاهرة لعدد متزايد من الأشخاص للخروج من معبر رفح – بوابة غزة الرئيسية إلى العالم الخارجي- وبدأت أيضا في السماح لغزة لاستيراد السلع التجارية عبر المعبر للمرة الأولى منذ عام 2013، وأرسلت إشارات لرغبتها في تحسين العلاقات.

 

وغادر هنية قطاع غزة في سبتمبر الماضي لأداء فريضة الحج – لأول مرة منذ الإطاحة بمرسي – ثم ذهب إلى لمقابلة زعيم حماس خالد مشعل.