أقل ما يمكن تسميته بـ”الردح”، دخل نجلا ، شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، دريد وفراس في معركة “فيسبوكية” ناشرين غسيلهم القذر على الملأ وأمام الجميع.

 

“أقسم بذات الله لخليك تصير عبرة لمن يعتبر، وخلي صديقك يبصق عليك قبل عدوّك، لذلك لا تتفوه بكلمة واحدة..”، هذا رد دريد رفعت الأسد على استمرار شقيقه الأصغر فراس، بكتابة مذكراته في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “”.

 

وبحسب ما رصدته “وطن”، فقد لوحظ ميل فراس رفعت الأسد الذي لم يكشف عن مكان تواجده بالرغم من انه ذهب ليعيش في وعمره قراية 13 عاما، إلى معارضة نظام ابن عمه ، ويؤكد أن الحالي “ظالم ومستبد”، كما يبدو واضحًا أنه على خلاف كبير مع جميع أفراد أسرته.

 

ويغفل فراس أنه ابن رفعت الأسد، من خلال كتابة اسمه في “فيسبوك” (Firas N Alassad)، دون معرفة رمزية حرف النون له، وهو ما عاتبه عليه شقيقه دريد.

على عكس شقيقه الأكبر دريد، الرسّام التشكيلي المقيم في ، المحبّ لـ “نضال والده القائد”، و”حنكة عمه الراحل”، و”صبر ابن عمه بشار على المصائب”.

 

بدأ فراس (أبو مضر)، بكتابة مذكراته حول قضايا عايشها في وسويسرا وقصر والده في العاصمة الفرنسية ، تعكس علاقته المضطربة بوالده رفعت، وتوضح اعتراضه على تصرفات العائلة الحاكمة.

 

كتابة المذكرات و”نبش” الماضي، أغضب شقيقه دريد، ليرد عبر صفحته في “فيسبوك” بالقول “حلقة إضافية واحدة من مذكراتك المسمومة.. واحدة فقط.. أعدك بأنني سأتحدث عن طبيعة عقلك الإجرامي المريض.. حلقة واحدة فقط..”.

 

وتابع دريد في منشور طويل نسبيًا “للمرة الأخيرة بقلك استهدي بالله وفكر مليًا بنفسك وفكر بهؤلاء الذين يقولون لك بتعليقاتهم غمق، بدنا أعمق، ناطرينك.. تمعن بتعليقاتهم جيدًا، إنهم يقولون لك: احفر قبرك.. أعذِر من أنذر..”.

 

ورد فراس على تهديد شقيقه المبطن، بالقول “بكل الحزن والأسى قرأتُ منشورًا لأخي، دريد رفعت الأسد، يهددني فيه بأنهم سوف يحفرون قبري إن تابعت في كتابة ذكرياتي التي أنشرها على الفيسبوك”.

وأضاف فراس في منشوره “إذا أصرّيتوا على قصة الحفر فأنا عندي وصيّتين.. أول وحدة بدي القبر يكون مرحرح شوي.. أنا من طول عمري بكره نام بمكان ضيّق، وتاني وحدة أولادي.. أولادي ما إلهم من بعدي غير ربنا سبحانه وتعالى..”.

 

الرد الأخير، في جملة الصراع “الفيسبوكي”، جاء في منشور دريد مساء أمس، وقال فيه “بفهم وقت بتكتب فراس نون الأسد يعني مش عاجبك أنك تكون ابن رفعت الأسد، لكن أنت مش عاجبك لا بيّك ولا خيّك ولا خيتك ولا عاجبك عمّك ولا عمّك التاني ولا عمتك..”.

 

يشار إلى أن رفعت الأسد، شقيق الرئيس السابق للنظام، حافظ الأسد، كان قد خرج من سوريا عام 1984، على خلفية محاولة انقلاب فاشلة على شقيقه، وتنسب له مجزرة حماة عام 1982، حينما كان قائد “سرايا الصراع”.

ويقيم رفعت حاليًا في إسبانيا، وانتقل إليها عام 2001 قادمًا من باريس، وله عدد من الأبناء والبنات، من أربع زوجات، وأبرزهم: ريبال، سومر، مضر، دريد، فراس، ولاما الأسد.