كشف الشيخ السعودي محمد بن عمر العقيل الشهير بأبو عبد الرحمن عقيل الظاهري أنه كتب في مطلع شبابه بحثا من 70 صفحة عن المطربة المصرية “” تناول فيه ولادتها، نشأتها، إخوانها الأشقاء وغير الأشقاء، أغنياتها، ملحنيها، مشيرا إلى أن البحث لاقى صيتا كبيرا في المملكة آنذاك.

 

وأضاف “الظاهري” المتخصص في علوم القرآن والحديث في حوار أجرته معه صحيفة “سبق” أنه في ذات مرة زار ، وحضر مجلسه وقبّل رأسه، وعرفه بنفسه، فقال لي الشيخ بن باز  بصوت عالٍ: “هداك ، ما أعظم مصيبتك عند ! تكتب دراسة عن هذه المغنية الفاسقة نجاة الصغيرة؟ ألا تخاف رب العالمين؟! لماذا لم تكتب عن دعوة الشيخ ؟ وغيرها؟”

 

وبحسب ما جاء في الحوار فقد ردَّ الظاهري: “يا شيخ تهذيب لا تعذيب، وأكثر هؤلاء الجالسين في مجلسك منهم الذي يكرهني، ومن الذي يتمنى لي الشر ومنهم من لا يود لي إلا الخير ويتأسف على ما أنا عليه أمامك”.

 

فرد ابن باز: “هداك الله هداك الله ، تعاهدني ألا تعود لمثلها!”

 

قلت له: “أعاهدك ألا أكتب عن  ولا ولا المغنين”

 

وردا على سؤال “هل أوفيت بعهدك له؟”، قال “الظاهري”: “وفيت له إلا في عام 1405هـ عندما دعاني الأمير بدر بن عبدالعزيز -رحمه الله- أنا والشيخ ناصر الشثري، والأديب حمد القاضي، لحضور مناسبة، وفيها قابلت الموسيقار المصري محمد عبدالوهاب في الحوية بالطائف، وأجريت معه حينها مقابلة صحفية نُشرت في مجلة الحرس الوطني على حلقتين. وقال الشيخ ناصر الشثري، وقتها: “والله ما يصلح لهذا (يقصد الموسيقار) إلا هذا (يقصدني أنا)”. وكانت مقابلة أدبية، ولم أسأله عن الغناء ولم أحببه للناس″.