لا يعرف قسم كبير من الجمهور أن الكوميديانة الراحلة من أصول سورية، واسمها الحقيقي “ماري سليم حبيب نصر الله”، وأن “أنا مدوباهم اتنين”، احد اشهر اللازمات التي استخدمتها كـ”ايفيه” مستمد من حياتها الشخصية.

ولدت في عام 1905 بالعاصمة السورية دمشق، وانتقلت مع أسرتها إلى ، وسكنت في حي شبرا، وهناك نمت موهبتها الفنية وحبها للمسرح، وتأثرت بالمصريين الذين يعرف عنهم خفة الدم.

وأجبرت وفاة والد ماري عندما كانت في سن الـ12 على العمل داخل ملاهي روض الفرج، حيث بدأت حياتها الفنية كراقصة بصحبة شقيقها “أليس”، واشتهرت بـ”رقصة القلل”، حيث تضع الراقصة “القلل” على رأسها بدلًا من الشمعدانات.

وانضمت الى فرقة الراحل “نجيب الريحاني” في عام 1937، قبل العمل في السينما والظهور على الشاشة.

واشتهرت بلازمة “أنا مدوباهم اتنين”، إذ أنها تزوجت مرتين، الأولى من الممثل الكوميدي فوزي منيب، وحملت عنه اسمها الثاني، وأنجبت منه ولدين وبنت، علماً أن الفنان الراحل عامر منيب حفيدها.

وتزوج منيب من الفنانة نرجس، فقررت ماري الانفصال عنه، وبعدها تزوجت للمرة الثانية من المحامي فهمي عبد السلام، وهو أرمل شقيقتها التي توفيت، ووافقت ماري منيب على الزواج منه لتربية أبناء شقيقتها.

وبحسب مجلة “لها”، فقد أشهرت “ماري” إسلامها في محكمة الابتدائية، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة، بأنه حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتقنت الإسلام ونطقت الشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد.

وتوفيت في عام 1969 بعد معاناة مع المرض.