أعلن عدد من فصائل الجيش الحر عن تشكيل “” رداً على ما تمر به الثورة السورية اليوم من مؤامرات تعصف بها واحتراب داخلي يهدد وجودها وحرصاُ على جمع الكلمة ورص الصف، كما جاء في بيان اطلعت عليه “وطن”.

 

وأشار البيان إلى حل الفصائل الموقعة واندماجها اندماجاً كاملاً ضن كيان جديد تحت هيئة “تحرير الشام” بقيادة المهندس أبو جابر هاشم الشيخ” ودعت الفصائل الموقعة على البيان الفصائلَ الأخرى في الساحة إلى إتمام هذا العقد والالتحاق بهذا الكيان جمعاً للكلمة وحفظاً لمكتسبات الثورة والجهاد، وليكون هذا المشروع نواة تجمع مقدرات الثورة.

 

وأردف البيان أن “هذا المشروع من شأنه حفظ خط الثورة وتحقيق أهدافها المنشودة بإسقاط النظام المجرم ليعيش أهل لشام بعزة وكرامة في ظل شريعة الرحمن”.

وكان القاضي العام في غرفة عمليات (جيش الفتح) الشيخ السعودي “عبدالله المحيسني” قد بارك اندماج الفصائل، وكتب المحيسني على حسابه الشخصي في  “فيسبوك” :”مبارك يا أهل الشام خطوة طالما انتظرتموها وظني ببقية الفصائل في الساحة أنها ستمضي ليكتمل فرح الناس”.

 

وتابع الداعية السعودي:”آن الأوان لنبدأ صفحة جديدة تتصافح القلوب قبل الأيدي، آن الأوان لتنتهي الخلافات..آن الأوان لتتوحد الحواجز..آن الأوان لتنتهي التراشقات..” ودعا المحيسني لأن تسود أخوة الإسلام وتعود البنادق للجبهات بشدة ويتم تبييض السجون وإصدار عفو عام عن كل المعتقلين في فصائل الجيش الحر.

 

ووقع بيان الإندماج الفصائل التالية “جبهة فتح الشام” “حركة نور الدين الزنكي”  “لواء الحق” “جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة”.