قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الثورة التي شهدتها في يناير 2011 يمكن أن تحدث مرة أخرى الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل أو العام القادم، على حد تعبيرها.

 

وأضاف تقرير للصحيفة أن الملايين في العاصمة المصرية يعيشون حاليا في فقر مدقع وعوز لا يُحتمل، كما يعيش الملايين في أكواخ وفي سراديب المقابر.

 

وتناول التقرير أسباب ثورة يناير المصرية وأجملها في ازدياد التباين بين فئات المجتمع والفقر الشديد والبطالة وغلاء الأسعار وغياب العدل الاجتماعي الذي رافقه ظهور طبقة جديدة من أصحاب الثراء الفاحش والتورط في فساد واسع، وسطوة أجهزة المخابرات والسجن والتعذيب المنهجي الذي طال آلاف المعارضين.

 

وتابع: عقب ست سنوات من الثورة أعادت ما تُسمى بالدولة العميقة ترسيخ وجودها وسلطتها وقنن الفريق الأول عبد الفتاح لحكمه وقبضته الحديدية بحجة الحفاظ على وحدة مصر من خطر “العدوان الإسلامي الخارجي”، في الوقت الذي قمع فيه أي معارضة لنظامه.

 

وختم التقرير: إن احتمال انفجار الوضع في أي لحظة كبير، وإن روح الثورة عميقة لدى كل فئات المجتمع والرغبة في التغيير انغرست في وعي المصريين عامة وبكل أطيافهم