قال موقع “” العبريّ إنه لا تمر ساعة منذ وصول الرئيس إلى الحكم إلا ونشهد تحطيم العديد من إرث سواء كان على المستوى الداخلي أو الخارجي مثل النووي مع ، أو الملف الأكثر استعجالا وإلحاحا وهو إرث أوباما في ، وهو الأمر الذي يدعو للتساؤل كيف ستتعامل إدارة مع هذا الملف، خاصة وأنه قد ترك أوباما لها إرثا من الفوضى والإبادة الجماعية والتطرف الذي يزدهر وقبل كل شيء الهيمنة الروسية والإيرانية على القضية السورية التي تعتبر في الواقع الآن أهم قضية دولية.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن وصول ترامب للسلطة سوف يجعل من سوريا طريقا يمهد السبيل للروس، وأنها سوف تكون هي التي ستحدد مستقبل موسكو هناك، وإذا حدث هذا النهج حقا، فهذا يعني أنه انتصار للرئيس الأسد القاتل إلى جانب ما يسمى بمحور الشر الذي يشمل إيران وحزب الله والأسد في سوريا.

 

وعلاوة على ذلك فإن معنى هذا الامتياز أيضا انتصار الشيعة على تيار السنة، وفوز إيران في أن تصبح قوة إقليمية مهيمنة في منطقة الهلال الخصيب من العراق عبر سوريا إلى لبنان والبحر الأبيض المتوسط، وفي الوقت نفسه ستهزم الدول السنية العربية خاصة .

 

واستطرد “نيوز وان” أن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لن تتضمن التخلي تماما عن سوريا لصالح بوتين أو التخلي عن أسلحتهم هناك، لعدة أسباب أبرزها أن ترامب يرى إيران كعدو، حيث تسيطر بالفعل على العراق، والولايات المتحدة لا تستطيع أن تفعل أي شيء حيال ذلك، واليوم تبسط نفوذها على سوريا عبر القوات الإيرانية المباشرة مثل الحرس الثوري وقوات من الميليشيات الشيعية في العراق وأفغانستان وحزب الله، وهذا الأمر سيدفع ترامب للتصدي للهيمنة الإيرانية.

 

كما أن الدول العربية السنية خاصة المملكة العربية السعودية ومصر تتوقع دعمها من ترامب ضد إيران لتصحيح مسار أوباما، فضلا عن سعي ترامب لتحقيق رغبات الحليف الإسرائيلي في سوريا، بشكل لا يجعل الغلبة هناك إلى محور إيران وحزب الله، فاحتلال حلب عزز وضع الأسد حقا لكنه لم يحسم الأمور كلها لصالحه، ولا تزال مناطق هناك تحت قبضة داعش، وأخرى في أيدي المعارضة.