ذكرت صحيفة “عكاظ” ، أنّ رئيس مصاب بورم دماغي بدأت أعراضه تظهر بشدة.

 

وتشير المصادر التي نقلت عنها الصحيفة إلى أن “الأسد” يخضع بشكل أسبوعي لفحوصات طبية في مستشفى الشامي، خصوصا في الآونة الأخيرة، بينما قالت مصادر إن الملف الطبي لبشار الأسد يشرف عليه فريق طبي روسي في سورية، وتوقعت المصادر أن بشار الأسد خضع لفحوصات طبية خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في أكتوبر (العام الماضي).

 

وقالت إن “الأسد” يحاول التغطية على تلك الأعراض بالظهور الصحفي المتكرر لفترة وجيزة، ولاسيما أنه التقى الخميس مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، إلا أن مصادر خاصة تشير إلى أن الأسد لا يخوض نقاشات طويلة في دائرة صنع القرار.

 

وحتى الآن تبقى أنباء إصابة الأسد بجلطة «دماغية» غير مؤكدة من مصدر محايد، نظرا للظروف السرية التي تحيط بالقصر الجمهوري، خصوصا في ظل سيطرة الحرس الثوري الإيراني على كل تفاصيل ما يجري في القصر، لا سيما أجهزة الاتصال التي تكفلت إيران منذ بداية الثورة بالإشراف عليها.

 

ويرجح مختصون طبيون، أن الصدمات التي تلقاها الأسد على المستوى الشخصي في الآونة الأخيرة بوفاة والدته ومجموعة من المقربين منه، لا سيما علاء مخلوف الحارس الشخصي لزوجته أسماء، وسقوط مجموعة من الضباط العلويين في ظل الأزمة والضغوطات الدولية والإقليمية التي يعيشها، قد تنال منه وأكدت أنها كافية لإحداث جلطة.

 

ولفتت سوءُ صحة بشا الأسد معظم الصحفيين الذين التقوه، فيما أكد الصحفيون الذين يعرفونه والتقوه قبل الثورة السورية أنهم لاحظوا التفاوت في صحته بين المرحلتين.

 

وخلال السنوات الخمس الماضية ظهر الشحوب على وجه الأسد، وسط أنباء عن إصابته بالجلطة الدماغية.