مدته 3 دقائق من الإعلامي الشهير بدأ يجتاح الإنترنت، بعد أن قامت شبكة Fusion بإعادة نشر الفيديو مرةً أخرى في محاولةٍ لمكافحة الحظر الذي فرضه على المسلمين.

ويسخر الفيديو -الذي تم نشره لأول مرةٍ في مايو/أيار المنقضي – من انتشار ظاهرة بتقديم جهازٍ تقني جديدٍ أطلق عليه اسم “Breathe Easy” أو “تنفس بسهولة”. ويهدف الجهاز إلى قياس عدد الإنزيمات المتشددة في لُعاب أي إنسان.

وحصد الفيديو أكثر من نصف مليون مشاهدةٍ منذ قامت شبكة Fusion بإعادة نشره، حسب ما ذكر موقع StepFeed.

وكان هذا جزءاً من برنامجه الجديد “كُتيب الديمقراطية”.

تعرَّف على “حلول الجهاد”

الإعلان مُضحكٌ بكل تفاصيله. بدايةً من تسمية الشركة التي أطلقت الجهاز بشركة “حلول الجهاد”، حتى اختراع إنزيمٍ جديدٍ يُدعى “إنزيم التشدد”، حيث يكافح هذا الفيديو تفاهة فكرة الإسلاموفوبيا بطريقة مثالية.

وقال باسم يوسف على حسابه بفيسبوك: “أن يتم منحي الفرصة كشرق أوسطي للسخرية من بعض وجوه الحياة السياسية الأميركية، هو أمرٌ مُثيرٌ للتحدي”.

ويُضيف باسم: “إن كراهية الأجانب والتمييز ضد الآخرين بسبب لون بشرتهم أو ديانتهم أو جنسهم أو وجهة نظرهم أو توجههم وانتمائهم العرقي، جميعها بمثابة وباءٍ يعاني منه العالم أجمع. والسخرية هي علاجٌ رائعٌ لهذا الوباء، وأتمنى أن نستمر في استخدامها لتقريب الناس من بعضهم”.

تشمل الآثار الجانبية ولا تقتصر على التالي:

“الصداع، ضيق الرؤية، فقدان الأصدقاء دون إبداء أسباب، دعم ترامب، الاكتئاب، العزلة، الرُّهاب، تهيُّجٌ خفيفٌ في العينين، تهيُّجٌ شديدٌ بين الأصدقاء والجيران، البكاء الشديد بفمٍ مفتوح، فقدان الوظيفة، رغبةٌ مفاجئة في رفع العلم الكونفيدرالي على مؤخرة شاحنتك، إسهالٌ من الفم، وتسريبٌ شرجي”.

“وهذه القراءات محددةٌ وأكثر دقةً من ضربة طائرةٍ دون طيار”.