في خطاب يمس القلب وجهت الطفلة السورية بانا العبد رسالة تناشد فيها الرئيس الأمريكي إنقاذ .

 

وقالت بانا في الخطاب لـ”ترامب”: “لو وعدتني بأنك ستساعد فسأكون صديقتك”، بحسب نسخة من الخطاب نشرتها محطة “بي بي سي” الإخبارية البريطانية، أمس الأربعاء.

 

وتحظى الطفلة السورية “بانا العبد” بشهرة واسعة، بعدما تابع الملايين من جميع أنحاء العالم تغريداتها عن الوضع في ، لتُعيد تسليط الأضواء عليها بإرسالها رسالة للرئيس ترامب قبل احتفالات الكريسماس، وقبل توليه مهام الرئاسة بشكل رسمي.

 

وفيما يلي نص خطاب بانا للرئيس الأمريكي:

“عزيزي دونالد ترامب.. اسمي “بانا العبد”، وأنا طفلة في السابعة من عمري من مدينة حلب السورية.. عشت حياتي كلها في حلب، ولكني غادرت شرق حلب المحاصرة في ديسمبر من العام الماضي.. أنا واحدة من الأطفال السوريين الذين يعانون من ويلات الحرب السورية.

 

أنا الآن أعيش في أمان في بيتي الجديد بتركيا، عندما كنت في حلب كنت أذهب للمدرسة، ولكنها دمرت بسبب القصف.. بعض أصدقائي ماتوا.. أنا حزينة للغاية من أجلهم وأتمنى لو كانوا ما زالوا أحياء حتى نلعب معًا.

 

أنا الآن أعيش في ، وأستطيع أن أستمتع بحياتي وأخرج للتنزه وأذهب للمدرسة.. أنا لم أذهب إلى المدرسة بعد، ولكني أتحدث عن هذه الأمور لأن السلام مهم في حياتنا جميعًا حتى أنت، ولكن للأسف ملايين الأطفال السوريين الذين يعيشون في مناطق مختلفة بسوريا يعانون الآن بسبب الكبار.

 

أعلم أنك ستكون رئيس الولايات المتحدة فهل من الممكن أن تنقذ أطفال وشعب سوريا؟.. يجب أن تفعل شيئا لأطفال سوريا لأنهم مثل أطفالك ويستحقون أن يعيشوا في سلام مثلكم.. لو وعدتني بأنك ستفعل شيئًا من أجل أطفال سوريا فسأكون صديقتك في الحال. أنا أنتظر لأرى ماذا ستفعل من أجل أطفال سوريا”.