تعهدت أطراف في والولايات المتحدة  بتحديث وتشغيل سلاح الجو الليبي القديم الموروث عن الزعيم الراحل معمر القذافي لصاح قوات اللواء .

 

وعلم من مصادر مطلعة بان مشاورات  جرت بصورة سرية في العاصمة الأردنية عمان بين مسئولين أمريكيين وروس ومستشارون عسكريون يعملون مع حفتر  على اساس تشغيل  الطائرات المتبقية في سلاح الجو الليبي وصيانتها وتزويد العاطل عن العمل منها بالقطع المناسبة والذخائر.

 

وكان حفتر قد طالب  الحلفاء الدوليين له بتزويده بقذائف روسية الصنع تصلح لقاذفات سلاح الجو الليبي حتى يعزز قواته في مدار العمليات.

 

ووافق الأمريكيون  على  الطلب فيما تم تخصيص الدعم المالي واللوجستي اللازم لإعادة تشغيل قاعدتين جويتين على الأقل كانت قد خرجتا من الخدمة.

 

ويبدو ان اللواء حفتر في طريقة لتلقي عدم وإسناد غير مسبوقين خصوصا بعد ربط  إحتياجاته اللوجستية والتسليحية بالجيش المصري بإتفاق مع الرئيس .

 

الهدف من هذا الدعم حسم المعركة  في الميدان حيث يعتقد ان عمليات هجومية واسعة النطاق ستبدأ قوات حفتر بشنها إبتداء من مدينة بنغازي وبدعم مصري كبير .

 

وطولبت العشائر القوية المسلحة في محيط بنغازي وسرت ومصراته بالحياد  لإنه معركة شرسة ستندلع  وفي كل الجبهات ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمجموعات المسلحة التي تبايعه.