أصدر الرئيس المصري قراراً جمهورياً بـ”إحالة 19 من وكلاء جهاز المخابرات العامة إلى المعاش، بناءً على طلبهم”.

 

وشمل قرار الإحالة، الذي نُشر الخميس بالجريدة الرسمية، كلا من وائل محمد عبد الغني الصفتي، وهانئ حسن كاظم، وصفوت عمرو محمد عبد الحميد، وعلاء الدين أحمد عامر، وخالد محمود مختار كمالي، وأسامة محمود إبراهيم، وأيمن أحمد القاضي، وخالد حسن عبد الفتاح، وحمزة عبد الحفيظ درويش.

 

ومن بين المحالين أيضاً، سعيد محمود شاهين، ومحمد مصطفى كمال دسوقي، ووائل محمد فريد، وعلاء عوض سالم ماضي، وزكي السيد العربي حبيشي، وطارق حسين بكري، وعبد العال إبراهيم العرابي، ومحمد وفيق جمال الدين زكي، ومحمد يحيى إبراهيم الدرعي، وياسر خالد محمد الغزاوي.

 

وكانت قناة “مكملين” الفضائية قد بثت تسريبًا صوتيًا يتضمن حوارًا هاتفيًا بين كل من مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز ، اللواء وائل الصفتي، والقيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان، وأظهرت المكالمة الموقف المصري من السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، وكيف يتعامل جهاز مع السلطة.

 

ووصف الصفتي الرئيس محمود عباس بأنه “لم يعد قادرًا على الإدراك والتفكير ولا التركيز، وأن همّه بالكامل هو البقاء في السلطة”.

 

وقال “الذين لم يتمكن عباس من احتوائهم باتت مواقفهم أقرب إلى حماس”، مشيرًا إلى أن “عباس مش عارف يلمّ”، في إشارة إلى فشله.

 

كما وصف الصفتي الرئيس عباس بأنه “غبي” قائلاً “الملاحَظ عليه أن تركيزه مش كافي، ومفيش حاجة بيقدمها.. معندوش بضاعة خالص، أنت قلتلي كلمة إنه عامل زي الجمل وباطني، معندوش ذكاء على الإطلاق في التصرف من دماغه.. حسبته الخوف على المكان ولعامل السن كمان دخل فيها، عجباه الليلة والأمور ياكش تولع”. حسب ما نشر موقع العربي الجديد.

 

وأضاف “حتى بضاعته إللي بيتشغل بيها مش عارف يتحرك فيها ويكسب من وراها، أنا لو منه أزنق كل الأطراف. لما قابلنا العيال بتوع الشعبية أبو أحمد فؤاد لديهم حجم من التحامل على أبو مازن زي حماس، مش عارف يحتوي الفصائل”.

 

كما هاجم الصفتي حركة “فتح” التي تحكم السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها في العام 1994.

 

وقالت قناة “مكملين” إن المكالمة الهاتفية تعود إلى شهر يونيو/ حزيران الماضي.