أعلن الرئيس المكسيكي «»، الخميس، أنه ألغى زيارته لواشنطن حيث كان مقررا أن يلتقي نظيره الأمريكي «»، في 31 يناير/ كانون الثاني.

 

وكتب «بينا نييتو» على «تويتر»، «أبلغت هذا الصباح، أنني لن أحضر اجتماع العمل المقرر الثلاثاء».

 

إلغاء الزيارة جاء عقب دعوة «ترامب» الرئيس المكسيكي إلغاء زيارته في حال كان يرفض دفع كلفة بناء الجدار الحدودي بين البلدين.

 

«ترامب» كان قد قال في تغريدة له إن «العجز التجاري الأمريكي مع يبلغ 60 مليار دولار»، واصفاً «اتفاق التبادل الحر» بين البلدين المعروف باسم «إلينا» بأنه «يعمل في اتجاه واحد ويكلف البلاد خسائر هائلة على مستوى الوظائف والشركات».

 

وتطرق «ترامب» إلى الزيارة المقررة للرئيس المكسيكي إلى واشنطن بعد خمسة أيام قائلاً «إذا كانت المكسيك غير راغبة بدفع ثمن بناء الجدار، الضروري جداً، فسيكون من الأفضل إلغاء الزيارة».

 

وكان الرئيس المكسيكي بث شريط فيديو مساء الأربعاء على حسابه على تويتر جاء فيه «أدين قرار الولايات المتحدة المضي في بناء الجدار الذي بدلا من أن يوحدنا منذ سنوات عدة فهو يقسم بيننا».

 

وكان «ترامب» وقع الأربعاء مرسوما يطلق بناء هذا الجدار على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة لوقف الهجرة غير الشرعية من المكسيك.

 

وتزامن كلام «ترامب» مع وجود وزيري الخارجية والاقتصاد المكسيكيين في واشنطن للإعداد لزيارة الرئيس المكسيكي.