تنصت مكتب التحقيقات الفدرالي “FBI” على مكالمة هاتفية بين مستشار للرئيس الأمريكي والسفير الروسي لدى واشنطن، لكنه لم يتمكن من إيجاد شيء “غير لائق”.

 

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين استخباراتيين أمريكيين قولهم إن مايكل فلين، مستشار الرئيس ، أجرى مكالمة هاتفية مع السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي في اليوم نفسه، الذي فرضت فيه إدارة باراك أوباما الحزمة الأخيرة من عقوباتها ضد بذريعة التدخلات الروسية المزعومة في الحملة الانتخابية بالولايات المتحدة.

 

وجاء تنصت “FBI” على المكالمة في إطار “تنصتها الإلكتروني الروتيني”. ونفى المسؤولون أن يكون فلين هدفا لأي تحقيق.

 

وكان فريق ترامب قد قال إن المكالمة بين فلين وكيسلياك جرت في 28 ديسمبر/كانون الأول، أي قبل يوم من فرض العقوبات الأمريكية الجديدة، لكن مسؤولين في ” FBI” ذكروا أن الاثنين اتصلا في هذا اليوم للاتفاق على إجراء مكالمة مفصلة ولتبادل التهاني بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة، لكن المحادثات الحقيقية جرت في 29 ديسمبر.

 

وسبق لمتحدث باسم البيت الأبيض أن أعلن أن المحادثات بين فلين وكيسلياك ركزت على تنظيم مكالمة هاتفية بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب بعد مراسم تنصيب الأخير، كما نقل السفير الروسي للجانب الأمريكي الدعوة لحضور مفاوضات السلام في أستانا. بدوره عبر فلين عن تعازيه بضحايا كارثة الطائرة الروسية في البحر الأسود، أما موضوع العقوبات الأمريكية الجديدة وقرار أوباما طرد 35 دبلوماسيا روسيا، فلم يتناوله المسؤولان الروسي والأمريكي خلال المكالمة على الإطلاق.

 

ولم ترد موسكو رسميا حتى الآن على الكشف عن تنصت الاستخبارات الأمريكية على دبلوماسييها.