قال موقع “” الأمريكي، إنّ نائب رئيس لحركة إسماعيل ، من المتوقع أن يعود إلى غزة بعد نحو خمسة أشهر من مغادرته القطاع مع معظم أفراد أسرته لدولة ، إذ سيراقب عملية الانتخابات بمجلس شورى الحركة، حيث يعتبر المرشح الأوفر حظاً ليحل محل رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي أعلن الماضي أنه لن يرشح نفسه لقيادة الحركة.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هنية غادر قطاع غزة وانتقل إلى قطر لأنه يعتقد أنه يمكن السيطرة على الناخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط لو كان خارج غزة المحاصرة، لا سيما وأنه يرى نفسه وريثا طبيعيا لمشعل.

 

وذكر “المونيتور” أن معظم قيادات الحركة على قناعة الآن أن وجود مشعل سبب تدهور حماس، وبالتالي فإنهم يشعرون بأن ما تحتاجه حماس اليوم قيادة قوية وحازمة لإنقاذ الحركة من أزمتها العميقة.

 

وأضاف الموقع أن هنية حتى يصل إلى رئاسة المكتب السياسي لابد وأن ينال ثقة الجناح العسكري في الحركة، خاصة قائد كتائب عز الدين القسام القيادي .

 

ولفت إلى أن خلافاً شديداً نشب بين الجناحين السياسي والعسكري أثناء التحضير لانتخابات مجلس الشورى بالحركة، حيث قدم الجناح العسكري لائحة مطالب يجب الوفاء بها قبل أن يتوج هنية رئيسا للمكتب السياسي، كما طالب أعضاء بارزون من بتمثيل واسع لهم في مجلس الشورى، وشددوا أيضا على أنه يجب أن يكون هناك قرار مستقبلي مثل إنشاء حكومة وحدة مع الفلسطينية، ويجب الموافقة على ذلك من قبل القيادة العسكرية، وبالإضافة إلى ذلك طالب الجناح العسكري بأن الأماكن يجب أن تكون محفوظة لممثليه في القيادة السياسية.

 

وكانت نتائج انتخابات مجلس الشورى يجب أن تعلن في منتصف ديسمبر عام 2016، ولكن تم تأجيلها وليس من الواضح ما إذا كانت العملية الانتخابية قد انتهت بالفعل أم توقفت، حيث قال مصدر في قطاع غزة إن الانتخابات توقفت في المرحلة الأولى، بينما قال مصدر آخر من حركة حماس إن الناخبين صوتوا بالفعل، مضيفا أنه تم انتخاب هنية زعيما لحماس.

 

وأوضح المونيتور أنه على مر السنين تعلم هنية القيود المفروضة على القيادة السياسية، وحقيقة أن الجناح العسكري يتصدر هرم السلطة في قطاع غزة، خاصة وأن حماس ليس لديها دستور، كما أن الشخص الذي يحمل السلاح هو الذي لديه القدرة على إملاء السياسات، وبالتالي يجب أن يكون الزعيم السياسي يقظ جدا لرغبات الجناح العسكري.

 

واختتم المونيتور متسائلا: “ما هو نوع القيادة السياسية التي يمكن أن يكون خاتم مطاطي في أيدي جناح يحمل مسدسا على رأسه؟”، معتبرا أن هذا السؤال يصبح أكثر إلحاحا في ضوء حقيقة أن الرئيس الفلسطيني محمود وافق في 18 يناير في موسكو تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس.