أكدت مصادر جزائرية، أن أجهزة الأمن المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية، حددت 1520 موقع وحساب إلكتروني، مختص في تجنيد لصالح تنظيم “” و والترويج لعبدة  وسط المجتمع الجزائري.

 

وكشفت المصادر، أن مصالح الأمن المكلفة بمكافحة الجريمة الإلكترونية أحصت 60 بالمائة من المواقع والحسابات النشطة عبر شبكة الإنترنت مختصة في تجنيد الجزائريين والتغرير بالشباب للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية وبالدرجة الأولى ما يعرف بتنظيم “داعش”.

 

وأوضحت المصادر أن الجهات الأمنية وضعت مخططا لمواجهة الخطر من خلال تنظيم هجمات وملاحقات إلكترونية على المواقع والحسابات الإلكترونية “مواقع التواصل الاجتماعي، وتوتير” التي تسعى بكل الطرق لتجنيد الجزائريين خاصة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و45 سنة، للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية على غرار “داعش”، وتمارس كل الطرق الإلكترونية للضغط على مسيري شبكات التجنيد وشل نشاطاتهم الجهادية عبر الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي المجندة للشباب الجزائري.

 

كما حددت الجهات الأمنية حسب المصادر التي تحدثت لصحيفة “الشروق”، هوية العديد من المواقع التي تروج أفكارا هدامة والتشكيك في ، ما ساعد مصالح الأمن في توقيف العديد من الأشخاص وتفكيك شبكات تروج لهذه الطائفة الدخيلة على المجتمع الجزائري، على مستوى العديد من ولايات خاصة العاصمة، حيث تم توقيف أزيد من 30 شخصا في ظرف قياسي.