هاجمت حركة مقاطعة في الخليج الخرق المتصاعد والمتكرر لمقاطعة الكيان الصهيوني, وأدانت بهذا الخصوص لقاء الأمير السعودي بالوزيرة الإسرائيلية السابقة تسيبي في مؤتمر دافوس في سويسرا.

 

وكانت ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية أثناء العدوان على غزة في 2008-2009 وهي مطلوبة اليوم للعدالة في بلجيكا على إثر الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. ونشرت ليفني على حسابها في تويتر صورة ودية تجمعها وتركي الفيصل.

 

وقالت حركة المقاطعة إن «ما يضاعف قلقنا وامتعاضنا هو أن هذا الخرق السافر لمقاطعة العدو لم يكن الأول من نوعه على يد تركي الفيصل وغيره، فهذا اللقاء يضاف إلى سلسلة من المغازلات التي يقوم بها الأمير مع مسؤولين صهاينة. فقد التقى بالوزيرة ذاتها في يناير 2014، وتبعها مصافحته أمام الكاميرات لوزير الحرب الإسرائيلي السابق وسفاح غزة موشيه يعلون في ميونيخ في فبراير 2015 ومن ثم اللقاء الذي جمعه مع يعقوب عميرور مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء دولة الاستعمار الاستيطاني والاحتلال الصهيوني وغيرها من اللقاءات العلنية، فيما يبدو وكأنه مقدمات للتطبيع ومحاولة لفرضه على الشعوب».

 

وأدانت حركة المقاطعة لقاءات تركي الفيصل التطبيعية التي «لا تستخف فقط بموقف المملكة المعلن بل وتضرب بعرض الحائط رفض ملايين السعوديين التطبيع مع الكيان الصهيوني ومصافحة من أياديهم ملطخة بدماء إخوتهم في ».

 

وجاء في بيان للحركة «إننا كمواطنين خليجيين وكأصحاب ضمائر حية نعلن موقفنا الثابت بالرفض القاطع لأي محاولة رسمية او شبه رسمية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ونطالب الحكومة السعودية بوضع حد لهذا العبث بثوابت شعبنا وأمتنا لا سيما وأن الأمير تركي الفيصل سبق وأن تقلد العديد من المناصب العليا فيتأكد في حقه بشكل أكبر ضرورة الالتزام بموقف المملكة المعلن واحترام موقفها وموقف شعبها التاريخي».

 

كما نددت حركة المقاطعة في الخليج وأدانت الأخبار التي تم تداولها مؤخرا حول شراء دولة لسلاح إسرائيلي، «إذ تشكل شركات السلاح الإسرائيلية العمود الفقري للمنظومة العسكرية الإرهابية للكيان الصهيوني الذي يسوق هذه الأسلحة بل ويباهي بأنها «مجربة ميدانياً» وهي فعلاً مجربة ضد أبرياء عزل ضد أشقائنا الفلسطينيين واللبنانيين».

 

واعتبرت الحركة أن هذه البوادر التطبيعية التي تصدر من السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى لن تمر دون رفض ومقاومة من كافة فئات المجتمع الخليجي. ودعت الحركة الشعب العربي في الخليج لتصعيد حملات مقاطعة ضد إسرائيل وتكثيف حملات مناهضة التطبيع والضغط على حكوماتهم بالالتزام بمعايير المقاطعة وتوجهات شعوب الخليج الرافضة للتطبيع، على حد تعبيرها.