دعما وتشجيعا للعاملين المحليين، أطلق سعوديون على موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا “عنصريا” رصدته “وطن” بعنوان: #اشتر_من__واترك_الاجنبي، في محاولة لدعم البائعين السعوديين على حساب البائعين ، معبرين عن من الوافدين الذين يقدرون بالملايين في ويعمل أغلبهم في .

 

وكعادتهم، انقسم السعوديون حول الوسم المثير للجدل، والذي يعد حملة إلكترونية تطالب بعدم التعامل تجارياً مع الأجانب، بين من يرى أنه بالفعل يجب من و”عدم التعامل مع الأجنبي”، وبين من قال إنه لا فرق بين الأجنبي والسعودي، وبين من قال إن “صديقي هو يبيعني أقل سعراً”.

 

و يطلق مغردون في بين الحين والآخر حملات تطالب بمغادرة الأجانب المقيمين في المملكة، ويحملونهم نسب البطالة المرتفعة التي تشهدها بلادهم، في حين يرفض الكثير من المواطنين تلك المطالبات. وكان أخر تلك الحملات هاشتاج  #_للسعوديين.

 

وفي الآونة الأخيرة، بدأت بعض تدخل على الخط من خلال نشر مواد “عنصرية”، مثل صحيفة “” الرصينة التي نشرت مطلع الشهر الجاري رسماً كاريكاتيرياً من هذا النوع حيث شبه رسامه ناصر خميس الوافدين الأجانب في المملكة بـ “الجرذان” التي تزيد الأعباء الملقاة على كاهل المواطن السعودي. ونظراً للجدل الذي أثاره الرسم في وسائل الإعلام، قامت الصحيفة بحذفه من موقعها الإلكتروني.

 

وبعد تلك الحادثة بأيام، تهجمت صحيفة “” المحلية بدورها على المقيمين في المملكة، وسخرت من “كلامهم المعسول”، وقالت في مقال رأي لكاتب يدعى “سلطان بن بندر” إن بعض المقيمين العرب كشروا “عن أنيابهم التي اعتادوا إخفاءها عن السعوديين امتعاضاً من قرارات رسوم الإقامة للتابعين الجديدة التي فرضتها الحكومة السعودية” مؤخراً.