اعتبر زعيم التيار الصدري أن نقل السفارة الأميركية من مدينة “” إلى مدينة المحتلة بمثابة “إعلان الحرب بصورة علنية ضد الإسلام وبصورة أكثر من ذي قبل”.

 

وأضاف الصدر في بيانٍ له أن ذلك إن حدث فإنه يستدعي “تشكيل فرقة خاصة لتحرير القدس”، فيما يتوقع أن يصدر بيان تفصيلي لاحقا بشأن هذه الفرقة.

 

ودعا جامعة الدول العربية إما إلى “الاستقالة أو الحل، أو أن تقف وقفة جادة لمنع ذلك التعدي الصارخ”، كما طالب منظمة التعاون الإسلامي بـ”وقفة جادة وحقيقية لا رمزية”، وإلا ستكون “نهايتها”.

 

وحث الصدر الدول الإسلامية كافة على غلق السفارات الإسرائيلية والأميركية، فـ”لا أقل من غلقها مؤقتا لا سيما الأميركية”، وطالب أيضا بغلق السفارة الأميركية في العراق “فورا”، حسب بيانه.

 

لكن الصدر اعتبر أيضا أن التراجع الأميركي عن هذه الخطة “سيفتح صفحة جديدة مع الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية، خصوصا بعد تصريح ترامب أن أميركا لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وأن منطلقه وشعاره هو أميركا أولا”.

 

وكان الرئيس الأميركي وعد في وقت سابق بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مما يعد اعترافا رسميا بالمدينة عاصمة لإسرائيل، في خطوة يعتقد أن يكون لها تداعيات كثيرة في المنطقة إن تمت.