نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا تحريضيا في مجملة عن تعهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى , مشيراً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود استطاع ان يضم العاهل الأردني إلى موقفه ضد نية ترامب نقل السفارة، حيث التقى في 22 يناير الجاري في عمان الملك لمناقشة الآثار المترتبة على مثل هذه الخطوة.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته أنه في مؤتمر صحفي في نهاية الاجتماع، قال رئيس السلطة الفلسطينية أنه اتفق مع الملك الأردني على سلسلة من الخطوات التي يجب اتخاذها معا إذا تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه يأمل أن حكومة الولايات المتحدة لن تتخذ هذه الخطوة.

 

وأضاف ” نحن نتوقع من الإدارة الجديدة التوقف عن الحديث عن نقل السفارة إلى القدس، وأن تشارك معنا في المفاوضات للوصول إلى حل سياسي جاد، كما أنه وفقا لمعاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة منذ عام 1994، القدس لها وضع خاص والمملكة الأردنية هي الوصي على الأماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف “.

 

وكما يدس السم في الحلاوة واصل كاتب المقال يوني بن مناحيم تحريضه على العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قائلاً إنه الزعيم العربي الأول الذي ينضم علنا لرئيس السلطة الفلسطينية ضد نية الإدارة الأمريكية الجديدة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بينما القادة العرب الآخرين مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صامتون حتى الآن بشأن هذه المسألة، لكن حقيقة الأمر –حسب زعم التقرير الإسرائيلي– أن يخشى من أنه مع بدء الاحتجاجات في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد نية الحكومة نقل السفارة إلى القدس تمتد أيضا إلى الأردن وسوف تزعزع استقرار المملكة الهاشمية.

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تحريضه زاعما أن الوضع غير مستقر حتى الآن في الأردن على خلفية المشاكل المالية الخطيرة التي تواجهها الحكومة مؤخرا في الوضع الاقتصادي، فضلا عن اضطراب الوضع الأمني في جنوب الأردن، حيث أنه في نهاية الأسبوع الماضي تحدث الشيخ أحمد خليل قاضي القضاة في الأردن المقرب من العائلة المالكة بنبرة قاسية خلال خطبة الجمعة في مسجد الملك الحسين بن طلال، وحذر ملوك وأمراء دول الخليج من السماح بانهيار المملكة الأردنية بسبب الضائقة الاقتصادية.

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقريره التحريضي أن المظاهرات وأعمال الشغب في الشارع الأردني تجلب الدمار، ولكن هذه الخطبة أغضبت دول الخليج خاصة المملكة العربية ، وبعد ذلك بيومين اضطر للاستقالة من جميع المناصب التي يشغلها.

 

ولفت الموقع إلى أن دول الخليج لم تستأنف بعد المساعدات إلى الأردن التي تقدر بقيمة خمسة مليارات دولار، حيث هم أنفسهم يعانون من انخفاض مرتبطة بالضائقة المالية نتيجة تراجع أسعار ، مما اضطر الأردن لزيادة الضرائب وارتفاع الأسعار، ولكن أدى ارتفاع الأسعار والبطالة وشائعات الفساد إلى موجة من أعمال الشغب في الأردن، وبالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية الخطيرة، الأردن يعاني من محاولات تنظيم داعش لزعزعة استقرار الحكومة من خلال الهجمات الإرهابية.