نشر موقع “ديلي بيست”، تقريراً لـِ”كانديدا موس”، قالت فيه إنّه في عام 2022، أي ما يقرب من خمس سنوات من الآن، سوف يظهر نجم جديد في السماء، يُدعى “نوفا”، يمكن أن يُشاهد بالعين المجردة، وسيظل ساطعاً في قلب السماء لمدة 6 أشهر، بينما يرى أن ظهور هذا النجم دلالة على ظهور .

 

ويفيد التقرير بأن فكرة بروز حوادث كونية مهمة ترتبط بالتحولات الفلكية في السماء أمر معروف وشائع في التاريخ القديم.

 

فقد أورد المؤرخ الروماني “سوتونيوس” في حياة “نيرو”، أن ظهور مذنبات هي علامة على موت قادة عظام، مشيرا إلى أنه عادة ما استخدمت في العملات التي صكت باسم الإسكندر الكبير والملك أوغسطوس والملك هيرود نجمة علامة تدل على الملك، بالإضافة إلى أن هناك فكرة انتشرت بين الرومان القدماء بأن كل مولود جديد يولد تحت نجمة، تظل معه حتى وفاته.

 

وفي هذا الإطار، قال الحاخام “يوسف بيرغر”، من معبد الملك داوود في جبل صهيون، إن ظهور نجمة “نوفا” هو تأكيد للنبوءات التوراتية في كتاب “الأعداد”، وهي النجمة التي تسبق ظهور قائد عسكري مهم، وهي علامة على ظهور المخلص اليهودي.

 

ويضيف: “ستظهر نجمة من يعقوب وسيطلع صولجان من ، وستدمر حدود مؤاب وأراضي شيت”.

 

“النبوءة مهمة؛ لأن المتحدث ليس النبي موسى، نبي التوراة، لكنه بلعام، بحسب “جاكلين فينتيرب” أستاذة الدراسات التوراتية في جامعة “برانديس”

 

وتضيف بحسب تقريرٍ لـ عربي 21 أن “شمول نبي أجنبي، وهو بلعام في رواية التاريخ اليهودي، أمر ملغز، لكن عندما تعرف أن القصة مهمة، ويقوم نبي أجنبي معروف بمباركة إسرائيل، فإن هذا يعطي معنى، فموسى، وهو ابن إسرائيل، يبغي الخير لها بالطبع، لكن عندما يقوم نبي أجنبي بمباركتها، فإن هذا أمر مثير للدهشة”، وبلعام هو ابن باعوراء.

 

وتشير الكاتبة إلى أن الحاخام “بيرغر” لا يعد الوحيد الذي قرأ كتاب الأعداد 24 على أنه نبوءة لظهور ، بل إنه يشير إلى المعلق الفيلسوف اليهودي المعروف في القرن الثاني عشر موسى بن ميمون، الذي يربط هذه الفقرة في كتاب الأعداد بظهور المسيح من جوديا، ويشير إلى نص رمزي يهودي “زوهار”، الذي يصف بعمق الحدث الفلكي الذي سيرافق ظهور .