قال موقع “” الأمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين صرح في كثير من الأحيان أنه سيحاول إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة فتح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين والقوى العالمية الست في يوليو 2015، وفي ديسمبر الماضي قال إن لديه ما لا يقل عن خمس أفكار حول كيفية تسهيل إعادة فتح الاتفاق، ومن الواضح أنه سوف يشارك أفكاره في فبراير المقبل مع الرئيس الأمريكي في الاجتماع الذي سيعقد بينهما في واشنطن.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن المشكلة مع نتنياهو أنه مثل ترامب حاليا ليس لديه دعم شبكات الأمن والاستخبارات، بل على العكس فإن الفروع المختلفة في خرجت بتوصية من الجيش والموساد والاستخبارات العسكرية مفادها: لا للتعاون مع من أجل إعادة فتح الاتفاق النووي، حيث أن والموساد لم يكنا متحمسان حول الصفقة نفسها التي لديها أوجه قصور وعدة مشاكل، لكن إسرائيل مقتنعة بأن اتباع نهج مختلف في المفاوضات قد أحدث نتائجا أفضل.

 

واعتبر المونيتور أنه منذ توقيع الاتفاق النووي، أجهزة أمن إسرائيل ترى أن إعادة فتح الاتفاق من شأنه أن يسبب المزيد من الضرر أكثر مما سيفيد إسرائيل، وذلك لأن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تسبب بالضرورة مواجهة مثيرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وفقا للمخابرات الإسرائيلية فإن إيران في هذه المرحلة من الزمن تتمسك بشكل وثيق بالاتفاق، ومن شأن إعادة فتح الاتفاق أن يسبب خسارة فورية من الإنجازات الرئيسية في الصفقة، والتي يتم من خلالها تأجيل الخطر النووي الإيراني بنحو 10-15 عاما.

 

ويرى النظام الأمني ​​الإسرائيلي الاتفاق بأنه تطور إيجابي على الرغم من أنه يحتوي على بعض الثغرات والنقاط غير المكتملة، ولكن تقوم الخطة الاستراتيجية المتعددة بالجيش الإسرائيلي على هذه الصفقة، حيث تعبر فرصة استراتيجية لمدة 10 سنوات لبناء قوته، وتغيير نهجه وتنفيذ العمليات الاستراتيجية.

 

وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن هذه هي الهدية التي أعطاها لنا الاتفاق النووي، وهذه فرصة لا رجعة فيها ويجب ألا تهدر، فإيران عدو مختلف تماما من حيث الحجم مقارنة مع جميع الأعداء التقليديين، فضلا عن كونها قوة إقليمية تتمتع بقدرات أكبر من البلدان المجاورة لإسرائيل.

 

وأشار المونيتور إلى أن المخابرات العسكرية بالجيش الإسرائيلي تقوم بإجراء استطلاعات الرأي في إيران عبر وسائل الإعلام الحديثة التي تسمح للجميع بالتعبير عن آرائهم سواء عن طريق الشبكات الاجتماعية أو الهواتف المحمولة أو البرمجة الخاصة والخوارزميات القادرة على قياس وتقييم استقرار النظام، ويعتقد الخبراء الإسرائيليون أنه على الرغم من بعض الانفعالات الداخلية في إيران، وعلى الرغم من أن هناك الكثير من الإيرانيين يرغبون في الحرية، لا يزال نظام الرئيس حسن روحاني مستقرا، والتحريض الداخلي لا يهدد النظام، وانتهى التقييم الإسرائيلي إلى أن إلغاء الاتفاق النووي من شأنه أن يوحد فقط الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى وراء النظام الحالي.