عكس إعلان تمديد مشاركتها العسكرية في “التحالف العربي” باليمن – بقيادة المملكة العربية ، لمحاربة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع على عبد الله صالح – مساعي والرياض للمضي قدمًا في علاقات التحالف الاستراتيجي بين البلدين، وتجاوز الخلافات في الرؤى السياسية.

 

وقالت مصادر خليجية لصحيفة “الدستور” المصرية، إن القرار المصري الأخير أثار ارتياحًا كبيرًا لدى جميع الدول الخليجية، وجاء بعد جهود خليجية مصرية لرأب أي صدع في العلاقات، وتأكيد وحدة الرؤية والمصير والتحرك، وهو ما أكدته مشاركة رئيس الأركان الفريق “محمود حجازي” في اجتماعات رؤساء أركان مجلس التعاون الخليجي في .

 

وذكرت المصادر ذاتها، أن والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، تبذل جهودًا حثيثة لتقريب وجهات النظر بين  القاهرة والرياض، وصولًا إلى رأب الصدع في العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى وجود وساطة خليجية لإعادة الهدوء لتلك العلاقات، كخطوة أولى لتحقيق تواصل مباشر بين وفود البلدين في أقرب فرصة.

 

وأضافت: “دول الخليج ترغب فى طي هذه الصفحة نهائيًا، وإعادة المياه إلى مجاريها قبل انعقاد القمة العربية في الأردن أواخر مارس المقبل”

 

وكان مجلس الدفاع الوطني المصري – الذى اجتمع برئاسة الرئيس عبد الفتاح – قد قرر تمديد مشاركة الجيش المصرى في عملية “عاصفة الحزم”، التي تهدف إلى مساندة الحكومة الشرعية في اليمن.

 

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية: “إن المجلس وافق على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج الحدود في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب، وذلك إعمالًا للمادة 152 من الدستور”.

 

وتشارك مصر في العمليات العسكرية باليمن بقطع بحرية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.