نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا عن الرئيس الفلسطيني محمود محاولاً عبره تعميق الانقسام السياسي الفلسطيني بين حركتي وفتح, مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الرئيس يحاول إدانة في كل محفل دولي ممكن ويسعى لتدويل الصراع معها، الا أنه اتضح أن الأمنية الإسرائيلية تقوم بجهود كبيرة لدعم عباس ضد عدوه الرئيسي في الساحة الفلسطينية حماس.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن إسرائيل ساعدت على إتمام عقد السابع لحركة في رام الله قبل شهرين، حيث تعاونت إسرائيل مع السلطة  في مسؤولي المعارضة الذين يريدون نسف ، لا سيما وأنه بالنسبة لإسرائيل عباس أهون الخيارات المتاحة أمام إسرائيل في حركة فتح. حسب زعم الموقع.

 

ولفت نيوز وان إلى أن جهاز الأمن العام في إسرائيل أوقف 13 ناشطا من حماس كانوا يعملون في منطقة رام الله، بهدف تعزيز نفوذ حماس في الضفة الغربية، في محاولة لقلب نظام الحكم بالسلطة الفلسطينية، جنبا إلى جنب مع محاولات عديدة من الحركة لتنفيذ هجمات إرهابية خطيرة، وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل للدفاع عن سيادة عباس في الضفة الغربية.

 

وزعم الموقع أن حماس خططت لقلب نظام الحكم بقيادة في وقت مبكر من 2014، حيث زار رئيس جهاز الأمن الداخلي يورام كوهين رام الله وقدم لرئيس معلومات عن العشرات من أعضاء منظمة حماس في الضفة الغربية الذين خططوا للإطاحة بالسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. وفق ما ذكر الموقع الاسرائيلي في تقريره الذي أطلعت عليه “وطن”.

 

وذكر نيوز وان أن حماس تواصل جهودها لتقويض السلطة الفلسطينية ومحاولة السيطرة على الضفة الغربية كما سيطرت على قطاع في عام 2007، ومحمود عباس لم يعين خليفة له، ولكن قال مسؤولون من فتح إنهم يعارضون فكرة تولي المسؤول في حركة حماس عزيز دويك منصب عباس عقب رحيله حتى يتم إجراء الانتخابات.

 

واعتبر الموقع أن الذي كان يبحث عن إجابة لسؤال لماذا عباس لا يلغي التنسيق الأمني مع إسرائيل يمكن أن يفهم الآن أن رئيس السلطة الفلسطينية له منافع شخصية من هذا التنسيق الأمني، كما قد يفسر تصريح عباس المشهور قبل نحو عامين ونصف بأن التنسيق الأمني مع إسرائيل أمر مقدس.

 

ويرى معارضو عباس أن الشاباك الإسرائيلي تهدف إلى دق إسفين بين حماس وفتح وإسرائيل تنشر الإخطار عن دخول الرئيس البيت الأبيض لإظهار وجودها العسكري في الضفة الغربية بأنه أمر ضروري، حتى تحمي رئيس السلطة الفلسطينية.