في خطوة مفاجئة، وبالتزامن مع تصريح وزير الخارجية الإيطالي، باولو غنتيلوني، بأن بلاده لن تصمت عتى الوصول للحقيقة في مقتل الباحث “”، عرض التلفزيون المصري لأول مرة مقطع فيديو للشاب الإيطالي “ريجيني” قبل مقتله، حيث ظهر فيه برفقة نقيب  المدعو محمد عبد الله.

 

وقال “ريجيني” في الفيديو: “أنا مش ممكن استخدم الفلوس اللي معايا، لأني أكاديمي، ولازم أبلغ كل حاجة للبريطانيين، لأن دي فلوس أكاديمية”، وهي الرسالة التي يحاول النظام المصري وأجهزته الامنية ترويجها بأنه كان تابعا لاستخبارات دولة اجنبية.

 

من جانبه كشف منتج الاخبار في قناة “دويتشه فيله” الألمانية، أحمد رجب، أن جهات ما سواء أو سربوا الفيديو الذي سجله محمد عبد الله نقيب الباعة الجائلين لجوليو ريجيني (ليثبت ما يفكر فيه انه ).

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”: ” وفي الفيديو جوليو بيتكلم عن مسابقة معمولة من مؤسسة بريطانية قيمتها 10 الاف ، كان عايز يقدم لنقابة الباعة الجائلين فيها. ولكن محمد عبدالله اللي سجل الفيديو ده، وزي ما كان واضح لنا اثناء عملنا التحقيق اللي كتبناه انا والمرصفاوي في فبراير كان طمعان في الفلوس، وده خلى جوليو ياخد منه خطوتين ويبعد، وبعدها عبد الله بلغ عنه باعتباره جاسوس معتمدا علي الفيديو ده، اللي بيحاول فيه جوليو مساعدة للحصول علي الجائزة”.

 

وأضاف: ” مش متأكد ان الفيديو اتصور بعد البلاغ عن جوليو، في رواية في تعتمد على محققين طليان بتقول انه كان قبل البلاغ، وان الفيديو اتصور بناء علي طلب من ”.