فتحت الاجهزة الأمنية في منطقة “عين البيضاء” بولاية أم البواقي الجزائرية، تحقيقا معمقا في قضية يدعون إلى في مدارسهم وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وكشفت مصادر مطلعة ، عن وجود عدد من التلاميذ يدعون إلى الماسونية داخل المؤسسات التربوية، بأم البواقي، لا سيما في متوسطة بمدينة عين البيضاء، حيث توجد هناك مجموعة من التلاميذ ممن خرجوا عن الدين الإسلامي، وقرروا الالتحاق بتنظيم الماسونية، الذي يعتبر منظمة يهودية سرّية، إلا أنّ الأمر لم يقف عند التحاق هؤلاء بالماسونية فقط، بل راحوا يعملون على نشرها وسط التلاميذ، والتلميذات، من خلال الترويج لفكرة الماسونية وتعليم الطقوس اليهودية.

 

وأوضحت صحيفة “الشروق” الجزائرية، أنها حصلت على تسجيل صوتي، بين تلميذتين، تعلّم إحداهما الأخرى كيفية ترك الدين الإسلامي الذي اعتبرته مجرد تقاليد بالية على حدّ تعبيرها، داعية إياها إلى ترك الصلاة، وإخفاء المصاحف من البيت، والتجرّد من كل أركان الدين الإسلامي.

 

ووفقا لما جاء في التسجيل الصوتي، فإن الفتاة قامت بتعليم زميلتها كيفية إقامة الطقوس الماسونية، حيث تدعو التلميذة إلى عدم سماع القرآن والتركيز على الأغاني الصاخبة وسماعها في أماكن مظلمة، مع القيام بطقوس يهودية ورسم أشكال هندسية على الجسم تعد رموزا ماسونية.

 

وأوردت الصحيفة، أن التلاميذ الماسونيين يقومون بعقد لقاءات سرية، ويسعون لتوطيد علاقات مع ماسونيين مقيمين بمختلف ولايات الشرق الجزائري، إضافة إلى إصرارهم على انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك.

 

ويستغل التلاميذ تواجدهم داخل المدارس ويدعون إلى الماسونية من خلال أوراق توزع بطريقة سرية وتتداول بين التلاميذ داخل القسم وأثناء الحصص، تشكك في وجود الله، والرسول صلى الله عليه وسلم، وتدعو إلى الكفر.