في يوم 6 يوليو 2012، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الجنرال السوري، ، انشق واتجه إلى ، ليستقر بعدها في فرنسا، ورأت في هذا “شرخا في الدائرة الداخلية للحكم”.

 

على مدى السنوات الخمس المقبلة من الحرب السورية الدامية، توارى مناف طلاس بعيدا عن الأنظار، حتى الاثنين 16 يناير الجاري، عندما قفز فجأة إلى مركز المشهد السوري، وفقا لتقرير موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، ليتضح أن الجنرال السوري يتصدر قائمة المدعوَين السوريين، ضمن المعارضة، إلى افتتاح مؤتمر السلام في أستانا.

 

إذ تدعي المصادر الاستخباراتية لموقع “ديبكا” أن المستشارين الاستراتيجيين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع اختيارهم على حصانهم الأسود لخلافة بشار الأسد في الوقت المناسب، أو على رأس حكومة انتقالية، استنادا لتقارير أخرى، إلا أن الكرملين لم يعرض هذه الخطة على حاكم ولا على حلفائه الإيرانيين.

 

وقد أوردت بعض الأخبار أن اسم العميد مناف طلاس مطروح اسمه رئيسا للحكومة الانتقالية التي تضم المعارضة وأركان النظام، وأنه يحظى بسند بعض الدول والأطراف المؤثرة، وحتى من داخل دمشق لا يمانع البعض في توليه رئاسة الحكومة الانتقالية.

 

والجنرال مناف الذي انشق عن جيشه السوري هو عميد في الحرس الجمهوري، ابن عائلة عسكريّة، هو نجل مصطفى طلاس، وزير الدفاع أيام حافظ الأسد، وهو صديق مقرّب لبشار الأسد منذ أيام طفولته.