لطالما مثلث التاريخية جزءاً أساسياً من سياسية واشنطن في الوطن العربي، لكنّ تولي للرئاسة يأتي في وقت شهدت هذه العلاقات بعض الخلافات مع تراجع إدارة أوباما في الأزمة السورية، ومن ثم الاتفاق النووي الإيراني، وختاماً إقرار قانون الـ”جاستا”.

 

ويرى محللون أن رئاسة ترامب قد تعيد الدفء للعلاقات الخليجية الأميركية خاصة ضمن استراتيجيته في أخذ دور أكثر نشاطاً في ملف الشرق الأوسط.

 

فقد تعهد ترامب بحل أكبر أزمتين تواجههما المنطقة، وهما إيران وسوريا.

 

ويرى ترامب أن حل الأزمة السورية قد يعيد الاستقرار إلى المنطقة وتقلل من نفوذ إيران فيها.

 

ومن المتوقع أن يأخذ ترامب وجهة نظر في عين الاعتبار، فيما يخص الملف الإيراني، خاصة في تعهده بمراجعة الاتفاق النووي ووضع حد لدعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، واصفاً إيران مراراً بـ”أكبر داعم للإرهاب”.