15 عاما قضتها ، التي تتحدر من منطقة بروكلين بنيويورك، في الدفاع عن حقوق الإنسان والمشاركة في عدد من الوقفات الاحتجاجية منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

 

وشاركت السبت رفقة ثلاث سيدات أخريات في قيادة مسيرة احتجاجية، ضد الرئيس ، قالت وكالة رويترز إنها جذبت ربع مليون شخص.

 

وأوضحت صرصور أن أحداث 11 من سبتمبر/أيلول ساهمت في تشكيل وعيها، وكانت الناشطة إحدى الوجوه البارزة ضمن فريق بيرني ساندرز أثناء الحملة الانتخابية.

 

وفي مقابلة مع صحيفة “فوكس”، قالت الصحيفة إن ترأس ليندا لمسيرة السبت سيكون حدثا جديدا ينضاف إلى أحداث كبرى شاركت فيها الناشطة الأميركية من أصل فلسطيني.

 

وكانت صرصور أبرز المدافعين عن ضرورة احترام مدارس نيويورك للمناسبات الدينية الإسلامية كعيد الأضحى وعيد الفطر، وهو المكتسب الذي تحقق في آب/أغسطس الماضي، بعد إقرار عمدة المدينة أول عطلة للمدارس الرسمية في نيويورك بمناسبة عيد الفطر.

 

وتقود هذه الناشطة المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعيات النسوية لمطالبة ترامب بالمزيد من المكتسبات، بحسب ما ذكرت صحيفة بوست.