هاجمت قيادات شيعية لكرة القدم، بسبب رفضه أداء في في “” التى تقام عليها فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية، واعتبروا موقفه تصرف طائفى،  فيما أشادت ائتلافات سلفية مناهضة للشيعة بتصرف المنتخب المصرى، واصفين مساجد الشيعة بالممتلئة بالشركيات والخرافات وسب صحابة رسول الله.

 

وشن الطاهر الهاشمى، القيادى الشيعى فى ، هجومًا عنيفًا على المنتخب المصرى بعد أن رفض الصلاة فى أحد المساجد الشيعية، وقال فى بيان له :”في تصرف طائفى مستهجن، المنتخب المصرى يرفض صلاة الجمعة فى مسجد “شيعى” فهو تصرف غريب، ولا ينم سوى عن مستوى هابط فى التصرف بعيد عن روح الإسلام الأصيلة، والروح الرياضية.

 

وأضاف القيادي الشيعي فى بيانه:” هذا الأمر يثير أكثر من علامة استفهام عن تسرب مثل هذه التصرفات الطائفية إلى داخل الأوساط الرياضية والفنية”.

 

على النقيض أشادت ائتلافات سلفية مناهضة للشيعة فى مصر، بتصرف المنتخب المصرى، مشيرين إلى أن هذا التصرف ينم على وعى المنتخب بخطورة الشيعة فى العالم، موضحين أن المساجد الشيعية تمتلئ بسب الصحابة وأمهات المسلمين.  حسب ما ذكر موقع “المصريون”.

 

وقال علاء السعيد، المتحدث باسم ائتلاف الصحب والآل :”المنتخب المصرى فى الجابون يرفض الصلاة فى مسجد شيعى فى الجابون تحية من القلب لأعضاء منتخب الساجدين الذى يعرف الفرق بين الدين الإسلامى والشيعة”.

 

وأضاف :”الكرة معشوقة الجماهير، ولاعبو المنتخب نجوم وقدوة لكثير من الشباب وبالتالى كل من يحب المنتخب سيعرف أن الصلاة فى حسينيات الشيعة لا تصح وأن هناك فرق بين الدين الإسلامي ودين الشيعة”.

 

وفى ذات السياق عبر وليد اسماعيل، القيادى بائتلاف الصحب والآل عن سعادته بموقف المنتخب الوطنى قائلا :”فرحت لعدم صلاة المنتخب فى مسجد شيعى وحزنت لوجود مسجد شيعى في الجابون، فالشيعة يسعون لإفساد كل ما هو جميل فى كل مكان”.

 

وأضاف فى بيان له :”تحية للمنتخب الوطنى المصرى الذى رفض الصلاة فى مسجد للشيعة فقد فعل الصواب، وهذه مساجد ضرار ، تمتلئ بسب الصحابة وأمهات المؤمنين والشركيات والخرافات”.

 

يذكر أن مسئولى المنتخب الوطنى رفضوا أداء صلاة الجمعة فى أحد المساجد التابعة للشيعة فى مدينة بورت جنتيل الجابونية، التى تستضيف مباريات الفراعنة بكأس الأمم الأفريقية 2017 بالجابون.