سجال كبير فرض نفسه على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بين نشطاء مصريين وكويتيين، بعد الاتهامات التي وجهها الدكتور خالد رفعت، الأستاذ بجامعة قناة السويس ورئيس مركز طيبة للدراسات السياسية، للكاتبة الكويتية .

 

واتهم «رفعت» «السعيد»، بأنها ستهاجم الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة القادمة بعد أن تم إجهاض مشروع كانت إحدى المساهمين فيه بمصر، وحصولهم على أراضي الدولة بثمن بخس قبل أن تقوم لجنة استرداد أراضي الدولة المنهوبة والتي يرأسها المهندس إبراهيم محلب باستردادها.

 

وقال «رفعت»: «لا تستعجب لما فجر السعيد تهاجم السيسي»، مضيفًا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «طبعا كلكم ملاحظين اختفاء بوستات فجر السعيد عن .. وعاوزين تعرفوا ليه؟… احكى لكم القصة من البداية».

 

وتابع: «فاكرين الـ 36000 فدان اللى اتخصصوا (للشركة المصرية الكويتية ) بملاليم بين العياط والبدرشين بحجة التنمية الزراعية… وطبعًا حاولت الشركة تبوير الأرض عشان تقلبها منتجعات وقصور يبعوها بالمليارات.. ووقف لهم الشاعر الوطني فاروق جويدة فى حملة إعلامية رهيبة.. وقدر يوقف المشروع ساعتها.. وحاليًا بيتحاكم بسببها وزير الري السابق محمد نصر علام بتهمة إهدار 37 مليار جنيه مال عام (كانت آخر جلسة من 20 يوم)».

 

ومضى بالقول: «واحدة من الشركاء شركة كويتية اسمها “منا القابضة”… فجر السعيد شريكة فى الشركة دى بشوية أسهم.. يعنى يطلع نصيبها من أرض العياط 248 فدان كاملين (أكرر 248 فدان كاملين)».

 

وأوضح قائلًا: «الرئيس السيسي الله يبارك له شكل لجنة محلب لاسترداد أراضى الدولة المنهوبة… اللجنة قدرت فرق السعر الحقيقي للأرض بـ200 مليار جنيه بأسعار النهاردة.. أيوة حاجة بسيطة 200 مليار جنية مرة واحدة بس!!.. الشركة الكويتية طبعًا رفضت دفع الثمن الحقيقي للأرض.. فاستردت مصر 28000 فدان من أصل الـ 36000 فدان.. وتبقى للشركة الكويتية 8000 فدان فقط على قد اللى دفعوه حقيقي… وبذلك نزل نصيب فجر السعيد من 248 فدان إلى 48 فدان فقط».

 

واستطرد «رفعت»: «على فكرة الـ28000 فدان اللى رجعناهم دول اللى هيتعمل عليهم جزء من مشروع الـ100 ألف صوبة.. أتحدى فجر السعيد أن تنكر حرف واحد مما سبق… ولسه الملف مفتوح.. في الحلقة القادمة حقائق أغرب من الخيال… السيسي ملوش فواتير عند حد يا فجر… مصر بتنضف وإن شاء الله الجاى أحلى».

 

وهو ما أحدث حالة نقاش حاد على صفحات التواصل الاجتماعي، لتضطر بعدها الكاتبة الكويتية للرد عبر صفحتها، مدافعة عن نفسها ونافية هذا الكلام، كما تحدت الدكتور خالد رفعت قائلة: « لو راجل اثبت كلامك».

 

وكتبت «السعيد»: «أرسل لي بعض الأصدقاء هذا البوست لشخص اسمه حسب ما هو مكتوب خالد رفعت صالح.. أتحداه أمام الكل أن يثبت صحة كلامه وأؤكد للجميع بأن ليس لي علاقة لا من قريب ولا من بعيد في الشركة المذكورة أو أي شركة أخرى في مصر فعلاقتي في مصر علاقة محبة وإن كان الاستثمار في مصر شرف لأي مستثمر ولكن للأسف ليس لي أي استثمارات في مصر… وأتحداه أيضاً كذلك أن يثبت لي بوست واحد هاجمت فيه الرئيس السيسي الذي أكن له وللشعب المصري الحبيب كل محبه وتقدير.. ولدي ألف بوست أهاجم فيه من يهاجم السيسي».

 

وأضافت: «نحفظ للرئيس مبارك جميل المساهمة في تحرير من الغزو العراقي الغاشم ونحفظ للرئيس السيسي جميل تحرير العالم العربي من عصابة الإخوان.. أخيراً البينة على من ادعى… أكرر التحدي وياليت يكون راجل قد كلمته ويثبت ماذكر».

 

واختتمت قائلة: «واضح أن دفاعي عن مصر وثباتي في مواقفي يؤلم ويوجع الكثيرين شافاهم الله مما هم فيه وياليت يعرفون إني سأستمر في مواقفي لأني قررت أجلطهم»، حسب قولها.