رآى خبير  “باتي وود”، أن الرئيس الأمريكي الجديد ،ظهر في معظم مشاهد ، الجمعة، وكأنّه شخص أناني، لا يراعي أيّ مشاعر للحضور، ولا يفكّر إلا بإسعاد نفسه فقط.

 

وتابع خبير لغة الجسد قائلاً “يبدو من الصور أن لا يلبي احتياجات ميلانيا العاطفية ولا الإنسانية، وهو ما ظهر على أوباما وميشيل، اللذين أبديا تعاطفاً مع ميلانيا”.

 

وفي المقابل، قال باتي إنّ “لغة جسد باراك وميشيل أوباما كانت مثالية في إبداء المشاعر الإنسانية لبعضهما البعض، في الوقت الذي كان ترامب فيه خشبياً في مشاعره ورسمياً إلى أقسى درجة، وبدا أنّ علاقتهما لا يعتريها أي دفء”.

 

وقال إنّ “ترامب خرج من السيارة من دون أن ينتظر زوجته ليمسك بيدها، كما أنّه لم ينظر في عينيها إلا في مرات نادرة وكان لا يبدو عليه أيّ مشاعر تجاهها، وهو ما جعل ميلانيا تبدو متحفظة للغاية، وكأنّ لديها غضباً مكتوماً”.