قالت صحيفة “” البريطانية إن سياسات الحكومة البريطانية في تزويد بالسلاح سترتد عليها عكسيا، لا سيما وأنها بهذا الأمر “تربي جيلا من الإرهابيين الذين سينتقمون من ” بسبب تورطها في دعم حرب باليمن وتزويدها للمملكة بالأسلحة التدميرية.

 

وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن وزير الحكومة السابق حذر مؤخرا من أن بريطانيا تزيد من خطر الهجمات الإرهابية في الداخل من خلال مساعدة المملكة العربية السعودية في والحصار المفروض على ، وقال ميتشل: إن الدور النشط والبارز الذي تلعبه بريطانيا في الأهلية الدائرة باليمن ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية خطر ويجعلها متواطئة في تدمير دولة ذات سيادة.

 

وأشارت الإندبندنت إلى أن اليمنيون الذين يتضورون جوعا سيسكبون جم لعناتهم على بريطانيا التي تعتبر جزءا من التحالف الذي يفرض حصارا على هذا البلد من البر والبحر، معتبرة أنه يجب على بريطانيا أن تشعر بالرعب إزاء ما يحدث باليمن، خاصة وأنها تقوم تأجيج الكراهية في هذا الجيل والجيل القادم تجاهها.

 

وذكرت الصحيفة أنه أكثر من 10 آلاف شخص في اليمن، منذ أن بدأت المملكة العربية السعودية قصف البلاد في مارس 2014 الماضي بعد تمرد الحوثيين ضد الحكومة اليمنية، ورغم هذا تواصل حكومة المملكة المتحدة بيع الأسلحة للسعودية، حتى بعد أن أشارت التقارير الأخيرة إلى استخدام الأسلحة المحظورة والذخائر العنقودية المصنعة في بريطانيا التي تم بيعها في عقود عسكرية مع الحكومة السعودية.

 

ولفتت الإندبندنت إلى أنه على الرغم من بدء الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن منذ فترة طويلة، إلا أنها لم تحسم المعركة لصالحها حتى الآن ولم تستطع مواجهة الحوثيين، بل على العكس تكبدت خسائر مالية وعسكرية واسعة في المستنقع اليمني، موضحة أن الكثير من المحللين يرون أنه لا توجد إشارات تؤكد أن التحالف السعودي سيفوز في اليمن، حيث أن المواقف تزداد تعقيدا كل يوم.