قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن 70 عضوًا بمجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي أعلنوا عدم حضورهم لحفل تنصيب ، رئيساً للولايات المتحدة، بسبب مزاعم وجود تدخل أجنبي في الانتخابات التي أدت إلى فوزه.

 

ومن أبرز المقاطعين لحفل ترامب النائب جون لويس، أحد رموز الحركة الأمريكية لحقوق المدنية، الذي أعلن عدم الحضور معتبرًا أن ترامب غير شرعي بعد أدلاء الأخير بتصريحات ضد الأقليات خلال حملته الانتخابية.

 

وأضاف أن “الروس ساهموا في انتخاب هذا الرجل. وقد شاركوا في منع صول هيلاري كلينتون”.

 

أما النائب الديموقراطي عن أريزونا راوول جريجالبا، فأعلن أيضا أنه سيقاطع الحفل. ورفضت النائبة الديموقراطية عن كاليفورنيا باربرا لي الذهاب إلى حفل تنصيب لتكريم رئيس قالت إنه يأتي بالعنصرية والتمييز على أساس الجنس وكراهية الأجانب والتعصب إلى البيت الأبيض.

 

وقال النائب لويس جوتيريز إنه لن يذهب إلى مبنى الكابيتول، لكنه سيشارك مع زوجته في تظاهرة مناهضة لترامب في واشنطن غداة حفل التنصيب.

 

ودعا النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، مارك تاكانو، إلى الانضمام إليه في مقاطعة حفل في تدوينة نشرها على صفحته على “تويتر” قبل أيام.

 

وأوضح جوسيه سيرانو، نائب ديمقراطي عن ولاية أنه لن يشارك في حفل تنصيب رئيس لم يضع الدستور الأمريكي في اعتباره.

 

ولن يحضر الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب حفل تنصيب ترامب بسبب ظروف الصحية. وكان قد أرسل خطابًا إلى ترامب قبل أيام يخبره بذلك وأن زوجته باربارا لن تحضر أيضًا.

 

ورفض موبي، مقدِّم الأغاني الأميركي، المشاركة في إحياء حفل تنصيب دونالد ترامب إلّا إذا نشر الرئيس المُنتَخب إقراراته الضريبية، ولن تحضر المغنية الأمريكية الشهيرة سيلينديون حفل تنصيب ترامب.