كشف تقرير أسرارا مثيرة عن المالك الأول والمؤسس لبرج “بلاسكو” التجاري في ، الذي التهمه كبير، أسفر عن سقوط 30 قتيلا وانهيار المبنى.

 

وذكر تقرير “العربية نت، أن مالك البرج رجل الأعمال اليهودي ، والذي أعدمه النظام الإيراني رميًا بالرصاص عقب قيام الثورة الإيرانية عام 1979، بتهمة والتجسس لصالح .

ويعد إلقانيان من أسرة عملت في التجارة زمنا طويلا في ، وتمكنت من توسعة الصناعة الإيرانية والمنتجات غير النفطية في البلاد، وتدرج إلقانيان في عمله منذ مراهقته حتى صار من كبار أثرياء التجار.

وفي عام 1960 أسس حبيب الله إلقانيان شركة “بلاسكو” لصناعة المواد البلاستيكية في طهران، والتي أصبحت بعد عدة أعوام أكبر شركة لصناعة المواد البلاستيكية في إيران والشرق الأوسط، وحافظت على هذا اللقب عدة أعوام.

وحسب وثائق “منظمة المخابرات والأمن القومي” التي كانت تعمل في زمن شاه إيران السابق والمعروفة باسم “السافاك”، فقد استثمر حبيب الله إلقانيان في صناعة العقارات في إسرائيل، وبنى عدة أبراج في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

 

لم يكن حبيب الله إلقانيان متواجدًا في إيران حين انتصرت الثورة الإيرانية، لكنه عاد إلى بلده بعد عدة أشهر. وبعد عودته ألقي القبض عليه، واتهمته محكمة الثورة حينها بـ”الفساد” و”الاتصال بإسرائيل والصهاينة والتجسس لهم” و”المساعدة في قتل الشعب الفلسطيني” و”محاربة الله وأوليائه”.

ولم تتجاوز فترة محاكمته أكثر من 20 دقيقة، وكان يترأس المحكمة أول مدعي عام إيراني بعد الثورة “صادق خلخالي” الذي حكم بالإعدام.


وأعدم حبيب الله إلقانيان في 9 مايو 1979 في سجن قصر في طهران رميًا بالرصاص، وصادرت السلطات الإيرانية معظم أمواله.