قال موقع “دويتشه فيله” إن المملكة لديها خطط لإشراك في إطار خطة الإصلاح الاقتصادي التي تعرف باسم 2030، طبقا لما صدر عن في المنتدى الاقتصادي العالمي الخميس في سويسرا.

 

وأضاف الموقع الألماني في تقرير ترجمة وطن أن الهدف من وراء ذلك جعل الأعمال التجارية الخاصة تسهم بنحو 65 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ولكن يبدو أن مسار المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030 خطرا ويوجد به الكثير من العقبات، وتتطلب إجراءات ضخمة وجريئة وتمتاز بالطموح.

 

ولفت “دويتشه فيله” إلى أن رؤية 2030 تدعو إلى تطوير الصناعات غير النفطية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبناء قاعدة استثمار على نطاق أوسع، وعلى هذا سيكون القطاع الخاص ورجال الأعمال سوف يكونوا جزءا لا يتجزأ من الإصلاحات.

 

واعتبر الموقع أن الخصخصة ستكون مفتاح الحل الذي ستلجأ إليه السعودية لتحقيق رؤيتها المرتقبة، وهذا الأمر لن يتحقق بدون أن يكون القطاع الخاص قائدا للمملكة خلال المقبلة، كما أن تنويع الاقتصاد يتطلب نمو صناعة التعدين في المملكة العربية السعودية.

 

وأشار دويتشه فيله إلى أن وزير الطاقة السعودي وصف خلال مشاركته في مؤتمر الاستراتيجية التي ستتبعها بلاده بالعوامل الناعمة التي من شأنها أن تكون مهمة في تحويل اقتصاد المملكة العربية السعودية، قائلا: نحن ذاهبون لتحويل المملكة العربية السعودية إلى أكثر ليونة،  ونحن نسعى جاهدين لجعل الناس سعداء في المملكة.

 

وتدعو خطة السعودية لرؤية 2030 لمزيد من الأنشطة الرياضية والثقافية بما في ذلك المزيد من مرافق الترفيه، فضلا عن دور اقتصادي أكبر للمرأة، لكن كل هذه الإجراءات يصعب تحقيقها في مجتمع مغلق.