وقع المنتخب، ، في موقف محرج مع ابنته “” التي لعبت دورا كبيرا في حملته الانتخابية ومن المتوقع أن تلعب ذات الدور في إدارة الجديد.

 

وشارك” ” تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” أثنى بها على إيفانكا، قبل أن يتبين له أن حسابا لفتاة أخرى تسمى إيفانكا جرى إدراجه في التغريدة، عن طريق الخطأ.

 

وأعاد ترامب، المعروف بنشاطه على ، مشاركة تغريدة على “تويتر” تمدح خصال إيفانكا تقول إنها “إنسانية عظيمة وراقية وذات شخصية قوية”.

 

واكتشف ترامب أن ثمة شابة أخرى ببريطانيا تسمى “إيفانكا ماجيك”، جرى تحديد اسمها في التغريدة، عوضا عن ابنته التي كانت مقصودة بالثناء.

 

من جانبها استقبلت الفتاة البريطانية التغريدة بشكل رحب وردت على مدح ترامب لها بالخطأ، بالقول: “أنت شخص ذو مسؤوليات كبرى، هل لي أن أطلب منك توخي دقة أكبر على تويتر، وإيلاء وقت لتعرف أكثر عن ”..