أعلن حزب «» الشيعي المعارض في بدء «مرحلة » ضد نظام «آل خليفة»، ردا على إعدام ثلاثة رجال شيعة أدينوا بقتل ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم بعبوة مُتفجرة عام 2014.

ويأتي هذا الاعلان بعد توعد أكثر من مسؤول إيراني بان البحرين هي الهدف الذي يلي حلب في اشارة إلى دعم المعارضة الشيعية البحرينية.

وقال «مرتضى السندي»، وهو متحدث باسم التيار، إن «مرحلة الثورة السلمية لم تجلب للشعب البحريني غير الاضطهاد»، مؤكدا أن أنصاره «سيتواجدون في الميدان وفي العمل المسلح»، حسب «وكالة أنباء فارس» الإيرانية.

و«تيار الوفاء الإسلامي» هو تأسس في البحرين في منتصف العام 2009 على أنقاض «التحرك الجديد» بعد تغيير اسمه.

وهذا التيار، التي تعتبره السلطات البحرينية «الواجهة السياسية للحركات المسلحة البحرينية في »، يدعو إلى مقاطعة العملية السياسية في البحرين.

ويرأسه القيادي الشيعي المعارض «عبد الوهاب حسين»، وهو أحد قياديي حركة احتجاجات التسعينيات، وسجن أكثر من مرة في البحرين نتيجة لمواقفه من نظام الحكم البحريني.

وأثناء الاحتجاجات البحرينية التي اندلعت أوائل عام 2011 انضم «تيار الوفاء الإسلامي» إلى «حركة حق»، و«حركة أحرار البحرين» ليشكلوا تكتل اسمه «التحالف من أجل الجمهورية»، الذي طرح مطالب تتجاوز الإصلاح الحكومي وحتى الدعوة لملكية دستورية إلى إلغاء الملكية ذاتها وإقامة نظام جمهوري في البلاد.

وهناك حركات مسلحة أخرى تتبنى العمل المسلح في البحرين، ومنها تنظيم «» المسلح، الذي تبنى الهجوم الذي وقع صباح الأحد الماضي في منطقة بني جمرة، شمالي البحرين، وأسفر عن إصابة رجل أمن على الأقل.

وقال التنظيم الموالي لإيران، والذي يتخذ منها مقرا لقيادييه وتدريباته، إن العملية كانت لتحذير السلطات البحرينية من تنفيذ أحكام الإعدام، في أعضاء التنظيم الذين أدانهم القضاء باغتيال ضباط شرطة بينهم الضابط الإماراتي «طارق الشحي» في 2014.

وأضاف التنظيم أنه وبعد إعدام المدانين الثلاثة، أصبحت كل الخيارات باتت مفتوحة، وكل الأهداف مرصودة.

والأحد، أعدمت البحرين الرجال الثلاثة بعدما أدينوا بقتل ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم بعبوة متفجرة عام 2014، وذلك في أول إعدام من نوعه منذ ما يربو على عقدين؛ ما أدى إلى إدانة ذلك من قبل مسؤولين أجانب من بينهم إيران الشيعية.

ومن المُرَجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من تدهور العلاقات بين البحرين وحليفتها من جانب وإيران من جانب آخر.

وتتهم البحرين إيران بإثارة الاضطرابات بما في ذلك تقديم سلاح للمسلحين الشيعة الذين نفذوا العديد من الهجمات بالقنابل على قوات الأمن.

وتنفي إيران وهي من منتقدي الحكومة البحرينية بشدة أي صلة لها بالمعارضة في البحرين. ولكنها تدافع عن قضيتهم.

وعمليات الإعدام نادرة في المملكة الصغيرة. وحدثت آخر حالة مماثلة لشيعي بحريني في 1996.

ويتهم الشيعة الذين يمثلون أغلبية سكان البحرين حكام البلاد بالتمييز في أمور الوظائف والإسكان والمشاركة السياسية.