نشرت صحيفة “” الاسرائيلية تقريرا عن عناصر تنظيم الدولة العائدين من بؤر التوتر إلى بلدانهم كما يجري حاليا في , مشيرة إلى أن تشهد اليوم أزمة بعد القضاء على الدولة الإسلامية في من عودة الجهاديين إلى بلادهم، حيث أبرز التساؤلات اليوم كيف تتعامل الدولة مع الإرهابيين العائدين إلى تونس؟

 

وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه كان من المفترض أن تكون تونس نموذجا لنجاح ثورات الربيع العربي على العكس من ليبيا وسوريا واليمن المجاورة، حيث لم تندلع حرب أهلية في تونس، وخلافا لمصر الإسلام السياسي لا يزال هناك في .

 

ولفتت يديعوت إلى أن تونس تعتبر الأولى عربيا في تصدير الجهاديين إلى جميع جبهات والنصرة في  ليبيا والعراق وسوريا،  ويعتبر هؤلاء الأعضاء قنابل موقوتة حال عودتها إلى البلاد سوف تشعل الأوضاع الأمنية هناك.

 

واعتبرت الصحيفة أن المشكلة الرئيسية في تونس هي أن المادة 25 من الدستور تسمح بعودة كل مواطن إلى بلاده، كما قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن تونس ترحب بأي مواطن يريد العودة، معتبرا أنه سيخضع للقانون، وكل شخص مسؤول عن أفعاله.

 

وفي العام الماضي كان هناك أربع هجمات في البلاد من قبل الجهاديين العائدين إلى البلاد، وجرت مظاهرات في ديسمبر الماضي ضد استيعابهم بالبلاد، وأحزاب المعارضة التونسية تضغط على الحكومة لتوضح علنا ​​ما تنوي القيام به مع الآلاف من العائدين.

 

واعتقل جزء كبير من الإرهابيين الذين عادوا إلى تونس وتم استجوابهم وأفرج عنهم، حيث لم يكن يوجد ما يكفي من الأدلة لدى الشرطة كي يتم اعتقالهم، والمشكلة الرئيسية هي أنهم كانوا خارج البلاد وليس هناك معلومات دقيقة عن ما فعلوه بالضبط بالأراضي الأجنبية، ولكن المعروف عموما أن المقاتلين تعرضوا لغسيل دماغ وارتكبوا جرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب.

 

ويعاني البلد الشمال أفريقي أيضا من عدم وجود خبرة في إعادة تأهيل هؤلاء المواطنين وعودتهم إلى إطار الحياة الطبيعية، حيث من المهم أن نلاحظ أن الشباب قد عاد إلى تونس، ليس لأنه أعرب عن أسفه حول أعماله، ولكن لأن المنظمة التي كان ينتمي إليها تمت هزيمتها في .