بِدءاً من يوم الجُمعة المقبل، سيتسقلّ الرئيسُ الأمريكي الجديد ، سيارته الرئاسية المعروفة بلقب The Beast وباسمها الرسمي Cadillac One .

 

يمكن القول إنّ هذه السيارة عبارة عن ثكنة عسكرية متنقلة، وزنها 8 أطنان وكلفتها 1.5 مليون ، وفيها قاذفان للغاز المسيل للدموع، إذا ما تجمهر غاضبون حولها.

 

وتحوي السيارة أيضاً بنادقَ حربية، ومستوعبان بداخلهما كمية من فئة دم الرئيس، للاستخدام في حال تعرضه لإصابات، عندها يتحول سائقها المدرب على الإسعافات الأولية إلى ممرض يقوم بالمطلوب السريع، انتظارا للنجدة الأكبر.

 

The Beast يمكن اعتبارها نموذجا مصغرا ومتنقلا عن البيت الأبيض، فيه أنابيب تزودها بالأوكسجين لساعات بمعزل عن محيطها الخارجي، كما أن أسفل هيكلها مصفح بحاجز معدني يقيها من أي انفجار مفاجئ تحتها.

 

وفي هذه السيارة المصفحة كما المدرعات والدبابات 9 كاميرات للرؤية الليلية، وبحسب “العربية نت”، تسير على إطارات طراز Kevlar مضادة للرصاص ومعظم المعادي من القذائف، كما فيها أجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية، ونوافذها المضاد زجاجها للرصاص لا تفتح، باستثناء نافذة سائقها.

 
أما أبوابها العصية على الفتح وتسرب أي غاز سام أو سوائل كيميائية أو بيولوجية عبرها إلى داخلها المحتوي على مقاعد تسع، 7 أشخاص، فالواحد منها بضخامة باب بوينغ 747 ويستحيل فتحه من الخارج، ووحده سائقها التابع للأمن الرئاسي السري، يمكنه التعامل مع الأبواب البالغة سماكة الواحد منها 20 سنتيمترا، كافية لصد الرصاص ومعظم القذائف المعادية.

 

يشار إلى أنّ شركة “جنرال موتورز” طوّرت أسطولا من هذه السيارة مكونا من 12 سيارة، بكلفة 15 مليون دولار.