قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، الأحد، إن موضوع الأمن الديموقراطي رائع ومهم، لكنه بحاجة إلى تحديد عمل شاق حتى يكون هناك أساس وبنية تحتية للعمل الديموقراطي والسياسي، مشددا على الحاجة إلى الانتباه إلى الأوضاع الداخلية في الدول لأنها من تفرز الإرهابيين.

 

وأضاف “المصري” في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني لمؤتمر “ في عصر التطرف والعنف” والذي ينظمه مركز والتحول الديموقراطي التابع لمكتبة تحت عنوان “رؤى معاصرة: دول ذات الغالبية المسلمة”: إن الإرهابي يأتي من مجتمعه كافرا بما يمثله هذا المجتمع ورافضا للأوضاع فيه والتي عاش وعانى منها، مطالبا جميع الدول بالانتباه إلى الأوضاع الداخلية فيها، منوها إلى أن مثل تلك الأوضاع هي من تشجع بعض على تبني الأفكار المتطرفة.

 

وأوضح رئيس وزراء الأردن الأسبق أن موضوع “الربيع العربي” كان ثورة شعبية حقيقية هدفت جميعها إلى تخليص  العربي من الفساد المالي والإداري، وإعادة كرامة ، مشيرا إلى أن الأمر فشل في بعض الدول نتيجة التشبث بالسلطة.

 

وأكد المصري أهمية في تحديد العلاقة بين المواطن والدولة، مشيرا إلى أن المزج بين الأمن الديموقراطي والحريات هي عملية دقيقة تحتاج إلى يحددها.

 

وقال المسؤول الأردني السابق إن المواطن العربي شعر بالتعب وبدأ منذ سنوات بالمناداة بالعدالة الاجتماعية والإصلاح، مشددا على الحاجة إلى عمل شاق حتى يكون هناك أساس وبنية تحتية للعمل الديموقراطي والسياسي وبناء الدولة بشكل واقعي وحقيقي حتى نتمكن من الحفاظ على الأمن والاستقرار.