عبر الإعلامي والمذيع الفلسطيني بقناة “”، جمال ريان، عن خشيته من نتائج ، موضحا انه يضع يده على قلبه.

 

وقال “ريان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “”: “‏كلما عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط “أضع يدي” على قلبي لثلاثة أسباب: هي التجارب السابقة وحالة التردي العربي والتطبيع الجديد مع دون عائد”.

 

وأضاف : “‏ازاء حالة التردي العربي وتفوق العسكري وتأثيرها في القرار الدولي بوجود ترمب فان حل لن يكون عادلا بل ضد ”، مؤكدا أن مؤتمر السلام في الشرق الأوسط ستحصد نتائجه فقط وسوف يمثل عبئا جديدا على القضية الفلسطينية في ظل حكومة يمينية متطرفة في .

 

وعن دور في المؤتمر قال: “كلما شاركت في مؤتمر دولي للسلام أضع يدي على قلبي فليس هناك من مؤتمر شاركت فيه الا وعادت بنتتائج مدمرة للقضية الفلسطينية “، مضيفا ان المؤتمر

 

هدفه تحقيق رؤية عبد الفتاح بتوسيع الاعتراف بإسرائيل فقط ولتقوية معسكر السلام المصري الاسرائيلي .
‏واختتم “ريان” تدوينته بتوجيه كلمة إلى المشاركين في مؤتمر السلام قائلا: “اي حل للقضية الفلسطينية دون عودة ٦ ملايين فلسطيني يعيشون في المنافي ليس حلا بل مزيد من التطبيع مع إسرائيل”.